logo
حظر المفرقعات في عين الحلوة
الأحد 27/05/2018

صيدا ـ شبابيك ـ رشا حيدر

لا يخلو شهر رمضان المبارك من ظاهرة إنتشار بيع الألعاب النارية للأطفال، تعج بها دكاكين مخيم عين الحلوة، بمختلف أحجامها وأسعارها سعيا للربح المادي، دون الإلتفات الى العواقب الصحية للإستخدام العشوائي لهذه المفرقعات.

أضرار الألعاب ومخاطرها لا تقتصر على مستخدميها بل أيضا على الآخرين المتواجدين في محيط إستخدامها.

والدة الطفل أحمد حمادي (11 عاماً) وصفت ل”شبابيك” فرحتها بنجاة إبنها الوحيد من المفرقعة التي أصابت عينه.

تقول إن ابنها كان ذاهبا ليدرس عند المعلمة بعد الفطور وفي طريقه إليها كان الأطفال يلهون في الشارع بإشعال المفرقعات بعيدا عن مراقبة وتوجيه الأهل أو صاحب الدكان الذي يبيع المفرقعات للاطفال.

وتضيف أن طفلا قام بإشعال ما تسمى “القنبلة” وألقاها بالقرب من إبنها لكنها لم تنفجر فإلتقطها أحمد وإنفجرت في وجهه وأصابت إحدى عينيه وأنفه وتم نقله إلى مستشفى النداء الإنساني داخل المخيم لتلقي العلاج وبفضل من الله لم تصب الشبكية بأذى وإقتصر الأمر على حروق خارجية ونزيف في الأنف.

إرتفاع صرخة الأهالي في مخيم عين الحلوة قابلتها إستجابة من قبل القوة الأمنية المشتركة التي أوعز قائدها بسام السعد في بيان إلى أصحاب المحال التجارية بعدم بيع الألعاب النارية للأطفال.

وحذرت القوة الأمنية من إحضارها إلى المخيم وإعتبرت كل من يخالف البيان تحت طائلة المحاسبة القانونية.

 وأشار إلى أن هذه الصرخة من قبل الأهالي بمثابة قرار سيتم تنفيذه ويجب على الجميع الألتزام به من أجل مصلحة أهالي المخيم.

مشاركة