حلقة نقاشية في صيدا حول الأونروا والمخيمات
السبت 8/12/2018صيدا ـ شبابيك
بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين نظم مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس حلقة نقاشية حول أزمة الأونروا وإنعكاسها على واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وإفتتح حلقة النقاش التي نظمت في بلدية صيدا جنوبي لبنان مسؤول المكتب أبو أحمد فضل مطالباً الأونروا بتقديم خدمات أفضل على كافة الأصعدة، ووقف الفساد والهدر والكيل بمكيالين.
وألقى رئيس مكتب الأونروا في صيدا الدكتور إبراهيم الخطيب كلمة مدير عام الوكالة كلاوديو كوردوني التي أكدت عدم تخلي الوكالة عن اللاجئيين الفلسطينيين وشددت على أن الكرامة لا تقدر بثمن.
تضمنت حلقة النقاش جلستان، بحثت الجلسة الأولى التي ترأسها ياسر علي مدير عام دار العودة تاريخ إستهداف الأونروا، من خلال ورقتين، الورقة الأولى بعنوان “الأونروا في سنة: التطورات الدولية” قدمها مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن اللاجئين علي هويدي الذي أكّد إرتفاع وتيرة الهجمة على الأونروا خلال سنة 2018 وفق الرؤية الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية لتصفية عمله فيما تناول محمد الشولي مسؤول العلاقات العامة في المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان “شاهد” في الورقة الثانية تقليص الخدمات وهامش الهدر مطالباً الوكالة بالعمل على ترشيد الإنفاق وتخفيض الهدر المالي في القطاعات الخدمية المختلفة كي تتمكن من الإستمرار في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينين دونما تخفيض أو توقف.
وسلطت الجلسة الثانية التي ترأسها سامي حمود مدير عام منظمة “ثابت” لحق العودة الضوء على الأونروا واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، من خلال ورقتين، الورقة الأولى قدمها الباحث والمستشار في شؤون اللاجئين الفلسطينيين جابر سليمان بعنوان “تاريخ استهداف الأونروا” تحدث فيها عن جذور تلك المُحاولات التي بدأت منذ الخمسينيات وإرتبطت بتأويل هذا المشروع والتفويض المُلتبس للأونروا لافتاً إلى أنّ الأمر بدأ بلجنة التوفيق الدوليّة أولاً، ثم تم تأسيس الوكالة.
ومن ناحيته إستعرض الباحث في مركز الزيتونة للدراسات والإستشارات ربيع الدنان في الورقة الثانية إنعكاس أزمة الأونروا على واقع اللاجئين في لبنان على الصعيد الصحي والتعليمي والإقتصادي والإجتماعي من خلال هجرة الشباب وتفريغ المخيمات من سكانها.
وطالب الدنان الدولة اللبنانية ملاحقة شبكات التهريب وتحسين الأوضاع الإجتماعية للاجئين الفلسطينيين والضغط على الأونروا والمجتمع الدولي للقيام بواجبهم تجاه مجتمع اللاجئين.
يذكر أن مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس يقيم الندوة في كل عام ، ويصدر عنها كُتيّب سنوي يوزع على المهتمين والمعنيين بالقضية الفلسطينية وشؤون الأونروا.