logo
حماس تعلن عن وقف إطلاق النار في المية ومية
السبت 20/10/2018

صيدا ـ شبابيك ـ أمجد صالح

تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مخيم المية مية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان .

وشدد المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي الذي أعلن عن التوصل للإتفاق على إلتزام كافة الأطراف في المخيم بما تم التوصل اليه .

وقال عبد الهادي خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة صيدا إن ما حدث خطير للغاية في الوقت الذي يواجه الشعب الفلسطيني “صفقة القرن” ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح أن الإشكال بدأ فرديًا لكن تحويله إلى إشتباكات مسلحة عنيفة دفعنا ثمنه غاليًا وهو ما نرفضه كليًا وأعاد السبب في تفاقمه إلى العقليات التي تتحكم بمعالجته .

وذكر عبد الهادي أن الفصائل بذلت جهودًا “مقدرة” منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار ومنع تطور الموقف إلى الأسوأ وتسعى مع الجهات الرسمية اللبنانية لتكريس وقف إطلاق النار وإعادة السكان إلى المخيم وفتح المؤسسات.

وفي وقت سابق بحث وفد هيئة علماء المسلمين مع قيادات القوى الإسلامية في عين الحلوة سبل تثبيت وقف إطلاق النار في مخيم المية ومية حيث أكد المجتمعون على حرمة الاقتتال، ورفضه جملة وتفصيلا، معتبرين أن التمادى في التصعيد يهدد وجود المخيم ، وينعكس بالضرر والخطر الكبير على عين الحلوة وصيدا والجوار اللبناني.

وطالب وفد هيئة علماء المسلمين برئاسة نائب رئيس الهيئة في لبنان الشيخ خالد عارفي بضرورة الإسراع في المعالجة، وجمع الصف، وتوحيد الكلمة، لأن الخطر يهدد الجميع، مطالبا الفريقين المتخاصمين بتغليب مصلحة المخيم، ومراعاة أمن الناس ومعيشتهم، والنظر جيدا في مآلات الأمور وتداعياتها.

وإلتقى الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة أبو إيهاب عضو اللجنة المركزية للجبهة حيث جرى البحث في التطورات الأمنية والسياسية والحياتية في مخيمي المية ومية وعين الحلوة وأكد المجتمعون على ضرورة البحث في آلية تضمن منع تكرار حوادث أمنية مماثلة.

وكانت وكالة الإعلام الرسمية اللبنانية قد أعلنت أن الإشتباكات تجددت في المية ومية بين حركتي فتح وأنصار الله، وسُمعت أصوات القذائف والرصاص في أرجاء صيدا بعد هدوء حذر.

وأفادت بأن عنصريْن في فتح قُتلا في الإشتباكات وأصيب الشيخ إبراهيم سلامة وهو مندوب حماس في اللجنة الشعبية داخل المخيم أثناء مساعيه لوقف إطلاق النار.

مشاركة