حوران يناشد أهل الخير مساعدته للحصول على المورفين
الأحد 10/03/2019صيدا ـ شبابيك ـ وسام محمد
يتمدد فادي عرسان حوران (45 عاما) على سريره في بيته بمخيم عين الحلوة، يصارع ألم السرطان الذي أنهك عظامه، إلى جانبه زوجته وأولاده التسعة.
لم يترك بابا إلا وطرقه من أجل مد يد العون له في تأمين علاجه، وجد في مواقع التواصل الإجتماعي ملجأ له يناشد أهل الخير في مساعدته ومساعدة عائلته التي إضطرت لبيع كل شيء من أجل تأمين إبر المورفين، وأخرها كانت سيارة الأجرة التي تؤمن قوت أطفاله .
وقال حوران الذي كان يجد صعوبة بالغة في الحديث بسبب مضاعفات السرطان الذي يفتك بجسده يوما بعد يوم أن الأونروا تتكفل بجزء بسيط من العلاج ولا تغطي كافة الأدوية خاصة المورفين المسكن الضروري لمريض السرطان.
بعد تناوله أخر جرعة أبلغ الطبيب انه لا يملك المال لشراء أخرى فقال له إذهب الى بيت وإبق فيه حتى تموت، لكن الألم كان كبيرا مما إضطره لبيع مصدر رزقه أو أطفاله التسعة.
يشير حوران إلى أن المرضى الفلسطينيين يعانون بصمت من هذا المرض ويستطرد قائلا بحزن “ليس لي إلا الله ومنبركم هذا أناشد من خلاله أهل الخير لتأمين العلاج لي شهريا والذي يصل إلى 2000 دولار”.
يضيف مع دموع المغلوب على أمره “أحلم بنوم هادئ لا ينغصه الألم إلى أن يأخذ الله أمانته وأرتاح من هذا العذاب والذل في طرق أبواب الجمعيات وأبواب المسؤولين المغلقة في وجهي وهذا رقم هاتفي للمتاجرين مع الله في مد يد العون لي ولأطفالي الذين يعانون معي الجوع والبرد في بيت خال من كل مقومات الحياة 0096170921766”.