خضر: بركسات نهر البارد غير قابلة للسكن والبنية التحتية مهترئة
الجمعة 19/01/2018طرابلس ـ شبابيك – عدنان الحمد
وصف امين سر اللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد، ابونزار خضر، حياة العائلات في المخيم بانها كارثية وخطيرة.
وأوضح في لقاء مع “شبابيك” ان الاهالي يعيشون تلك الظروف منذ قرابة 10 أعوام، نتيجة تباطؤ عملية الاعمار في المخيم التي لم ينجز منها سوى 50%.
واشار في هذا السياق الى أن التجمعات المؤقتة (البركسات) التي انشئت عام 2009 لثلاث سنوات ومضى عليها اكثر من عشر سنوات وهي منازل مهترئة مُتهالكة وتغيب عنها أبسط مقومات الحياة خاصة في فصل الشتاء.
وتطرق في تصريحه الى سوء اوضاع البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي وعدم توفر مياه حلوة في الكثير من الاحياء ناهيك عن تراجع برامج الطوارئ .
وحذر ابو نزار من النتائج الكارثية التي قد تحدث نتيجة وجود المنازل التي لا تصلح للسكن، حيث اكدت الايام الماضية، خاصة بعد هطول الامطار، ان هناك مشكلة في البركسات وان البنى التحتية لم تعد صالحة وأن البركسات بحاجة لصيانة أو تأمين سكن بديل لهذه العائلات والاسراع في عملية الاعمار “ما يدعونا الى دق ناقوس الخطرعلى الهيئات المعنية خاصة الانروا للوقوف امام مسؤولياتها”
وافاد ابو نزار “لدينا الكثير من الملاحظات على مشروع البنى التحتية الذي انجزته الاونروا في المخيم القديم، ملاحظات سبق وان تحدثنا بها وحذرنا من وجود ثغرات كثيرة ناتجة عن سوء الادارة وغياب الرقابة”.
وذكر ان اللجان الشعبية ناشدت وكالة الغوث الى المبادرة فورا للوقوف امام مسؤولياتها ومعالجة عشرات المشاكل واعادة برنامج الطوارئ بشكل كامل دون نقصان لأن المخيم يعاني الفقر ولم يستعد عافيته بعد الحرب.
وحملت اللجان الاونروا مسؤولية التداعيات الناجمة عن جميع هذه الثغرات، ودعت الى المزيد من الرقابة المالية والاشراف الميداني لضمان حسن سير العمل والتشاور مع اللاجئين وممثليهم حول الطرق الاسلم لادارة مثل هذه المشاريع الهامة، مؤكدة انها سنبقى العين الساهرة على مصالح سكان المخيمات في متابعة همومه وقضاياه ومعالجة جميع المشكلات ولضمان الانجاز بأفضل الاشكال الممكنة
