logo
دخان “الكاوشوك” يغطي سماء غزة في جمعة تأبين الشهداء
الجمعة 6/04/2018

صيدا- شبابيك- لميس ياسين

توافد آلاف الفلسطينيين صباح اليوم الى الحدود الشرقية لقطاع غزة لاحياء فعاليات الجمعة الثانية من مسيرة العودة الكبرى، والتي أُطلق عليها اسم “جمعة تأبين شهداء مسيرة العودة”، و “جمعة الكاوشوك” نظراً لإشعال الاطارات المطاطية قرب الشريط الحدودي مع الاحتلال لحماية المتظاهرين ولحجب رؤية قناص الاحتلال.

وشهدت المناطق الحدودية الشرقية للقطاع مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال أسفرت عن ارتقاء فلسطينيان و150 جريحاً على الأقل بحسب مصادر طبية فلسطينية.

من جهتها، تحدثت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد طفل مجهول الهوية شرق غزة ليرتفع عدد الشهداء اليوم الى 4 في القطاع، وإصابة العشرات بينهم حالات خطيرة بنيران الاحتلال في غزة، فضلاً عن إرتقاء شهيد فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة الماضية شرق جباليا. 

بينما قال الهلال الأحمر الفلسطيني ظهر اليوم إنّ نيران الاحتلال تسببت بسقوط شهيد و 150 جريحاً منها العديد من الاصابات بالرصاص الحي.

ومنذ صباح اليوم، تقدمت دبابات عسكرية إسرائيلية شرق مدينة غزة وشمالها، وسط تحليق لطائرات مروحية في أجواء المناطق الشرقية للقطاع لمراقبة المتظاهرين الفلسطينيين ، فيما استخدمت قوات جيش الاحتلال خراطيم مياه لاخماد النيران المشتعلة في الاطارات، وقنابل الغاز البعيدة المدى في محاولة لتفرقة المتظاهرين شرق القطاع، واستخدمت طائرتان عسكريتان إسرائيليتان في إطلاق هذه القنابل على المتظاهرين المدنيين.

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” محمود الزهار أن مسيرة العودة السلمية أداة من أدوات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أنَّ “سلمية مسيرة العودة لا يعني تخلينا عن سلاحنا”.

وأوضح الزهار في تصريحٍ صحفي “أنَّ سلمية مسيرة العودة الكبرى لا يعني التخلي عن السلاح الذي يحفظ قضيتنا وثوابتنا الوطنية، مضيفاً “أنَّ المقاومة المسلحة ستستخدم في الوقت المناسب”.

وقال: “إن العين بالعين، سنضرب العمق الإسرائيلي اذا تجرأ الاحتلال باطلاق النار واغتيال القيادات، مشيراً الى ان جماهير غزة خرجت بدون صواريخ وسلاح رغم امتلاكنا لها، لكن خروجنا كان سلمياً”.

وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أمس هاشتاغ #جمعة_الكاوشوك، في إشارة على نيتهم إشعال الإطارات المطاطية، تعبيراً عن رفضهم للسياسات الإسرائيلية كافة.

 

مشاركة