دعوة فلسطينية ـ لبنانية للتحرك في مواجهة صفقة القرن
الجمعة 21/02/2020بيروت ـ شبابيك
أعلنت مجموعتا العمل اللبنانية والفلسطينية حول قضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان رفضهما القاطع لـ “صفقة القرن”.
ورأت المجموعتان في بيان مشترك أعقب إجتماعهما في السراي الحكومي في بيروت أن الصفقة ليست سوى إمتداد لوعد بلفورٍ متجدّد مما يعني الإمعان في شطب هوية ووجود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ولا سيما حقه بالعودة وإقامة دولته المستقلة.
وجاء في البيان أن القضيّة الفلسطينيّة قضيّة حقٍّ ستنتصر، ومسار عدل سيتحقق، مهما أوغل المعتدون في محاولة الإلتفاف على شرعيّتها ومشروعيّتها، وأن السِمة السياسية والقانونية والأخلاقيّة للقضيّة الفلسطينيّة ثابتة وصلبة.
وأشارت المجموعتان إلى أن ما تضمّنته وثائق ما إصطُلح على تسميته بـ “صفقة القرن” من مقاربات ملتوية ملتبِسة غير قانونية وغير أخلاقيّة تقوم على التبادلات العقارية والأوهام الإستثماريّة والمغريات التحفيزيّة، وتتعارض مع كافة قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة، خصوصاً في ما يُعنى بإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وحق اللاجئين الفلسطينيين غير القابل للتصرّف بالعودة إلى وطنهم، وإقامة دولتهم، وعاصمتها القدس.
وشدد البيان على أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” الشاهد الأمميّ الحيّ على معاناة الشعب الفلسطيني ومأساته المستمرة منذ عام 1948. لذلك، تتعرّض منذ أكثر من عقدين لهجوم ممنهج بغية إلغائها، الأمر الذي سيواجَه بحزمٍ على كلّ المستويات.
وبالإستناد إلى ما سبق دعا الإجتماع إلى تحرّك متناسق على المستوى الدولي والفلسطيني واللبناني لحشد دعم الأسرة الدولية من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن وسائر المنظمات الدولية لإقرار حق الفلسطينيين في اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين بالإستناد إلى القرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار رقم 194 والإلتزام بمبادرة السلام العربية. ورفع عضوية دولة فلسطين إلى عضوية كاملة في الأمم المتحدة كما في هيئاتها وبرامجها وإستمرار دعم الأونروا، وزيادة الدعم وجعل خدماتها في تكامل بين الإغاثي – الإنساني والتمكيني – التنموي. والتأكيد على دور الأمم المتحدة في إدارة أي مفاوضات سلام جديّة على أساس
وشارك في الإجتماع الأحزاب اللبنانية الرئيسية، والفصائل الفلسطينية المنضوية في إطاري منظمة التحريرالفلسطينية وتحالف القوى الوطنية الفلسطينية.