رفض لبناني لتحميل الفلسطينيين مسؤولية إختفاء الصدر
الجمعة 17/04/2020بيروت ـ شبابيك
تسارعت ردود الفعل اللبنانية على تصريحات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العام” أحمد جبريل التي حمل فيها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مسؤولية إختطاف الإمام موسى الصدر.
ورفضت لجنة المتابعة الرسمية لقضية إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين رواية جبريل لإختفاء رجل الدين الشيعي.
وجاء في بيان بهذا الخصوص أن جبريل حاول عبر شاشة إحدى القنوات الفضائية جاهدا، وعبر مجرد “تحليلات” أن يخدع الرأي العام وأن يبرىء ساحة معمر القذافي من جريمة الخطف.
وفي هذا السياق أشار البيان إلى ما أثبتته التحقيقات القضائية اللبنانية والليبية والإيطالية حول مسؤولية معمر القذافي ونظامه عن “جرم” إخفاء الإمام ورفيقيه، وما إعترف به معمر القذافي نفسه بالصوت والصورة، وما أدلى به قادة ليبيون سابقون وحاليون ، وما سرده هانيبال معمر القذافي للمحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة، على مدى عشرات الصفحات.
وأكد على أن مقربين من القذافي وأعوانه جزموا في التحقيقات القضائية اللبنانية بأن الإمام كان على خلاف حاد بمعمر ولم يتقاض منه فلسا واحدا.
وذكر أن كل العالم يعرف حجم الخلاف الشديد بين الإمام والقذافي حول الحرب الأهلية في لبنان، ونيات القذافي تهجير المسيحيين منه، وسياسة الأرض المحروقة في جنوبه، والتي كان جبريل وتنظيمه أحد أدواتها.
ومن ناحيته قال محمد عبيد القيادي السابق في حركة أمل أن محاولة تبرئة القذافي من جريمة إختطاف الإمام لن تنطلي على أحد.
وجاء في بيان بهذا الخصوص أن جبريل لم يتجاوز أحقاده الشخصية ضد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لذا وجدناه يحاول إلصاق تهمة التحريض على خطف الإمام به، وفي ذلك إعادة لنبش الفتنة بين أبناء الإمام والإخوة الفلسطينيين.