رفض لبناني واسع لإتفاق الإطار مع إسرائيل
الأحد 28/06/2026بيروت ـ شبابيك
توالت المواقف اللبنانية الرافضة لإتفاق الإطار الذي أبرمه لبنان الرسمي مؤخرا مع إسرائيل برعاية أمريكية في واشنطن.
وقال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في تصريح صحفي إن “الصفقة الشنيعة” لن تمر مهما كلفت من أثمان.
وأصدر المكتب السياسي لحركة “أمل” بيانا جاء فيه أن الإتفاق غير متوازن ويكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية.
هذا فيما أعاد الأمين العام لـ “الحزب الشيوعي اللبناني” حنا غريب إلى الأذهان موقف حزبه الرافض لإتفاقية التطبيع في ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي متسائلا “كيف لنا أن نخضع لإتفاقية الخضوع” الآن، داعيا لتوحيد الجهود من أجل إسقاط إتفاق العار.
وصرح إيهاب حمادة النائب عن “حزب الله” بأن السلطة تتحمل مسؤولية بذل أقصى جهد من أجل بقاء الإسرائيلي محتلا ودفعه لإستكمال مشروعه في إستئصال المكون الأكبر في لبنان.
واشار إلى أن بند الإنسحاب هو البند الأول اللازم لإستكمال المفاوضات الإيرانية الأميركية، وتأكيد رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو على عدم الإنسحاب الكامل إخلال في إنجاز البند الأول مما يعيد واقع ممر هرمز إلى المربع الأول.
وأكد على أن ربط الإنسحاب بتجريد الحزب من سلاحه خطوة أخرى تعبر عن اتجاه السلطة إلى الصدام الداخلي، مشددا على ان السلطة لا تملك ما يطلبه الإسرائيلي.
وأشار إلى أن المقاومة على موقفها في مواجهة العدو حتى تحرير كامل الأرض مما يعني بقاء الإتفاق حبرا على ورق.
وكتب الرئيس السابق لـ “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط على صفحته في منصة “أكس” “أن الغريب في الإتفاق الثلاثي بالشكل والأحادي في المضمون، التغيّب الكامل لاتفاقية الهدنة”.
كما أصدر “التيار الوطني الحر” بيانا أشار فيه إلى عدم ذكر الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة بشكل واضح في إتفاق الإطار أو تحديد برنامج زمني للإنسحاب.
واشار إلى أن ما جاء في إتفاق الإطار يشكّل ثغرة تستفيد منها “إسرائيل” للمناورة والإستمرار بإحتلالها أراضٍ لبنانية.
بالتزامن مع ذلك، حذرت “هيئة علماء بيروت” من خطورة ما وصفته بخطيئة الفتنة البواح، على حساب مصالح لبنان مؤكدة على تهديد المتحالف مع إسرائيل للسلم الأهلي.
كما أكدت “هيئة علماء المسلمين في لبنان” رفضها لأي إتفاق يتضمن الإعتراف بشرعية الكيان الصهيوني ويمهّد لتطبيع العلاقات مع الإحتلال ولا ينص على وقف فوري للعدوان وإنسحاب كامل من الأراضي اللبنانية.
هذا فيما صرح حزب “الراية” اللبناني بأن إتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني يشكل تنازلاً فاضحاً يكرّس وقائع إحتلال على أراض لبنانية.