logo
روائح نفايات “الهمشري” تهدد جيرانه
السبت 28/04/2018

صيدا ـ شبابيك ـ رشا حيدر

اتسعت دائرة روائح النفايات المكدسة في مرافق مستشفى الهمشري بمدينة صيدا لتثير حالة من التذمر بين المرضى والمراجعين وسكان المنطقة.

وقالت سهام محمد لـ”شبابيك” ان الرائحة أصبحت لا تطاق، لا نستطيع فتح النوافذ لا سيما وأن المستشفى يقع في منطقة سكنية.

وأبدت محمد خشيتها من كارثة بيئية اذا تفاقم الأمر مشيرة الى أن “العدو الخفي” داخل المستوعبات يشكل خطرا على سكان المنطقة.

 وأوضحت أنه تم التواصل مع بلدية المية ومية من أجل إيجاد حل جذري للمشكلة لكن المحاولة باءت بالفشل على اعتبار أن التخلص من النفايات الطبية يقع على عاتق شركات خاصة تتولى معالجة النفايات والتخلص من الاجزاء البشرية بالحرق والدفن.

 تذمُر محمد لم يبتعد عن شكاوي أخرين تركزت حول  بقاء العائلات في المنطقة عُرضة للفيروسات والجراثيم واقترنت هذه الشكاوي مع مطالبة المسؤولين في البلدية ووزارة الصحة بحلول لتفادي الأمراض.

ولا تفتقر مخاوف سكان المنطقة من آثار التلوث لحقائق وبراهين علمية تعزز ما يبدونه من تذمر.

من ناحيته يؤكد الدكتور محمد مصطفى خطورة عدم التخلص من هذه النفايات بشكل سريع ويصفها بالخطيرة مشيرا الى امكانية التعرض للعدوى بسبب بعض النفايات في حال تفاعلها مع بعضها البعض وانتاجها غاز الميثان الملوث بالجراثيم. ويشير مصطفى خلال حديثه لـ “شبابيك” الى أنه في هذه الحالة يكون الكادر الطبي والممرضين وعمال الخدمات والسكان الأكثر عرضة للاصابة بالأمراض.

مشاركة