logo
زللي: أوروبا كذبة كبيرة ونفكر بالعودة الى لبنان
الثلاثاء 12/06/2018

روى لـ “شبابيك” قصة إقتحام الشرطة الألمانية لمسكن اللاجئين الفلسطينيين

 صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

 

إستيقظ 267 مهاجراً إلى ألمانيا غالبيتهم من مخيمات وتجمعات لبنان على  ترحيلهم قسراً إلى إسبانيا، إستنادا لقوانين الإتحاد الأوروبي “إتفاقية دوبلن” التي تنص على  عدم السماح بطلب اللجوء إلا في دولة واحدة من دول الإتحاد الأوروبي.  

وقال حسام زللي أحد الشباب الذين تم ترحيلهم إلى إسبانيا لـ “شبابيك” إن أسباب الترحيل متعددة، منهم من يقول إنها بسبب إتفاقية دوبلن، ومنهم من يقول بأن الحكومة الألمانية لم تعد قادرة على إستيعاب هذه الأعداد الهائلة من المهجرين.

وأوضح أن بين الذين تم ترحيلهم من ألمانيا الى إسبانيا عائلات وشباب وأطفال.

وفي هذا السياق أشار الى شابين من الضفة الغربية بينهم عائلة سورية وإمرأة وفتاة مغربية والبقية من فلسطينيي مخيمات وتجمعات لبنان.

وعند سؤاله حول كيفية معاملتهم أثناء الترحيل قال الزللي: دخل علينا قرابة ٣٠ شخصا من الشرطة عدا عن المنتشرين في المداخل والمخارج، قاموا بتفتيشنا وأخذوا كل ما في حوزتنا حتى نقودنا وثيابنا، ولم نسترجع أي شئ من حقوقنا.

وذكر أن “الشرطة لم تفارقنا لحظة، حتى عند الدخول إلى الحمام يدخل معنا ثلاثة أشخاص خوفاً من أن نهرب، وبعد الترحيل وخروجنا من المطار أصبحنا في حالة يرثى لها، البعض هرب إلى دولة آخرى، والبعض بقي في إسبانيا ينتظر مصيره، والبعض الأخر يفكر جدياً في العودة إلى لبنان.

وإستطرد قائلا إنه “رغم الظروف الصعبة والأوضاع الكارثية في لبنان، من فقر وظلم وحرمان، يبقى أفضل من أوروبا، إكتشفنا أن أوروبا كذبة كبيرة”.

يختم الزللي حديثه قائلاً “إنصح كل الشباب بعدم السفر مع السماسرة تجار البشر، كلهم كاذبون، وإسال مجرب ولا تسأل حكيم”.

وخلال تواصل “شبابيك” مع بعض الشباب أكدوا أن هذا الترحيل للفلسطينين من ألمانيا ليس بسبب البصمة، ولو كان كذلك وبحسب ما تنص إتفاقية دبلن ما تم إستثناء جنسيات أخرى من القرار.

وقالوا إن ما حصل سياسي بإمتياز ويأتي في سياق الضغط على الفلسطيني معبرين عن إعتقادهم بإرتباط الإجراء بزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى ألمانيا ولقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

مشاركة