logo
سعد يندد بالقيود المفروضة على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
الجمعة 4/05/2018

صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى والاحزاب الفلسطينية واللبنانية وعدد من المخاتير وأعضاء البلدية ومؤسسات المجتمع المحلي، وعلى وقع عزف فرقة القربة الموسيقية التابعة لمؤسسة بيت أطفال الصمود، إستقبل نادي الحولة في مخيم برج الشمالي النائب الدكتور أسامة سعد في لقاء جماهيري حاشد.

وإستهل سعد حديثه بالقول: نحن هنا اليوم في لقاء أخوي نضالي يؤكد على عمق العلاقة التي تربط التيار الناصري بحقوق الشعب الفلسطيني، وعبّر عن سعادته بإستضافته في نادي الحولة وبطرح القضايا الاساسية التي تهم الشعبين الفلسطيني واللبناني.

 وقال إن الشعبين الفلسطيني واللبناني يواجهان تحديات مشتركة بينها التحديات الخارجية التي تحيكها قوى التحالف الإستعماري الأمريكي الصهيوني الرجعي العربي الذي يطرح مشروع صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا قدرة الشعب الفلسطيني على اسقاط هذه المؤامرات وإقامة دولته الفلسطينية.

وأكد أن لبنان قادر على مواجهة كافة التحديات التي تعصف به طالما تمسك بهويته الوطنية والعربية ونهج المقاومة ووقف في وجه كل الطروحات والممارسات الطائفية والمذهبية والمشاريع التي تسعى لتفكيكه، ورفض المشاريع التكفيرية.

وفيما يخص التحديات الداخلية قال سعد أنها مرتبطة بالأوضاع الإجتماعية والمعيشية للشعبين الفلسطيني واللبناني وهي أوضاع صعبة نتجت عن سياسات إجتماعة وإقتصادية حكومية متراكمة على مدى سنوات طويلة.

وذكر أن لهذه الصعوبات تداعيات على كل اسرة من الأسر اللبنانية والفلسطينية، على صحتهم، تعليم أولادهم، فرص العمل، ضمانات الشيخوخة، والخدمات التي من المفترض أن تؤمن للناس من ماء وكهرباء.

وذكر أن معاناة الشعب الفلسطيني أكبر نتيجة السياسات الحكومية الخاطئة التي فرضت قيودا إنسانية وإجتماعية، في مجالات العمل والتملك بالإضافة إلى الصعوبات المرتبطة بتراجع دور “الانروا” والخدمات التي تقدمها للشعب الفلسطيني.

وقال إن هناك قوانين أُقرت “نحن عارضناها منذ البداية وسنعارضها في مجلس النواب وسندعو إلى تصحيح الخلل” الذي إرتُكب بحق الشعب الفلسطيني وإعادة الإعتبار للحقوق الإنسانية والإجتماعية.

 وإنتقد المبررات التي تشير الى أن الفلسطيني سينسى قضيته في حال أخذ حقوقه، مشيرا الى  أن الشعب الفلسطيني لم ينس قضيته.

 وذكر أن الظروف الإجتماعية والإقتصادية والمعيشة التي فرضت على الفلسطيني وضعت القضية في أخر سلم أولوياته، ونتج عن هذا الوضع الهجرة لتأمين العيش الكريم، مشيرا الى أن ذلك يتماهى مع مشروع تصفية القضية الفلسطينية.

 وشدد على ضرورة العمل على توفير مقومات الدعم والصمود للشعب الفلسطيني لتبقى القضية الفلسطينية في سلم الأولويات.

وألقى محمود جمعة (أبو وسيم) كلمة الجمعية التي أكد  فيها على الوقوف الى جانب الدكتور أسامة سعد وحركة أمل وحزب الله.

وإستطرد قائلا: نحن نقف دائماً مع من يقاتل إسرائيل هذا الكيان المصطنع الذي يسخر كافة الامكانيات لتدمير الأمة.

 

مشاركة