logo
سيرة الزواري تُلهم صناع الطائرات الورقية في قطاع غزة
الأحد 22/04/2018

صور ـ شبابيك ـ امل الرفاعي

 

ارتبط اسم الطائرات الورقية الحارقة التي حلقت مؤخرا في سماء قطاع غزة بشهيد حركة حماس مهندس الطيران التونسي محمد الزواري الذي اغتاله الموساد الاسرائيلي في تونس العاصمة العام الماضي.

يقول أحد صناع هذه الطائرات لـ ” شبابيك” انه تم الانتهاء من صناعة اكبر الطائرات الحارقة بعلم فلسطين وبحجم ثلاثة امتار بعد يومين من العمل الذي نفذه عدد من شباب المخيم الذين اطلقوا على انفسهم لقب ابناء الزواري الشهيد التونسي المعروف والذي اغتاله الموساد الاسرائيلي في تونس.

وأشار الشاب الذي طلب عدم نشر اسمه ـ خشية الملاحقة ـ الى صناعة العديد من الطائرات بعدة أشكال ومقاسات خلال الاسبوع الماضي في الشوارع والمنازل.

وأضاف أن صناع الطائرات الورقية تعمدوا ارتداء اقنعة “فانديتا” لاخفاء ملامحهم خشية التعرف عليهم لاسيما وأنهم وجهوا طائراتهم الى داخل الارض المحتلة بهدف إشغال القناصين الاسرائيليين عن استهداف المتظاهرين الفلسطينين في جمعة الشهداء والأسرى. 

يقول أحد الشبان الذين قاموا بصناعة الطائرات قبل عقود: كنا نستخدمها أطباقا طائرة للهو واللعب وحولناها اليوم أداة مقاومة توصل للمحتل رسالة واضحة بعجز حصاره وعدم قدرته على منع المقاومين من الوصول الى اي مكان بأبسط الوسائل.

وأضاف أن ادخال الطائرة الورقية الحارقة في المقاومة الشعبية السلمية كان مصدر ازعاج وارباك للجيش الاسرائيلي داخل الارض المحتلة.

وتابع قائلا: قاموا بتهديدنا خلال الايام الماضية وعملوا على استهدافنا لكن أي منا لم يصب بأذى لاسيما أننا اتخذنا كافة الاحتياطات الامنية وعملنا على اخفاء وجوهنا.

 وأفاد بأن الطائرة الحارقة تعتبر آداة استنزاف للعدو الاسرائيلي وسيتم من خلالها ارسال رسائل عديدة الى المحتل والعالم أجمع أهمها القدرة على السخرية منه وإيلامه والتأكيد على حقنا في العودة الى ديارنا و دعوته الى الرحيل عن ارضنا.

مشاركة