شبابيك يحاور بركة والثوابتة حول استعدادات احياء يوم الارض
الإثنين 26/03/2018صور ـ شبابيك ـ ايمان جمال الرفاعي
شكل تاريخ الـ 30 من اذار 1976 محطة هامة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني واصراره على اثبات حقه وسعيه للحصول عليه ورفضه للطغيان والاستبداد الاسرائيلي وتحول الى دلالة حين أطلق عليه يوم الارض.
يحيي الفلسطينيون هذا العام الذكرى الـ 42 ليوم الارض في ظل مؤامرة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومع تفاقم الأزمات الأنسانية في قطاع غزة واستمرار اقتلاع الفلسطيينن عن أرضهم في الداخل المحتل والمخاطر التي يتعرض لها اللاجئون بمحاولة انهاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” التي تعني اسقاط حق العودة والتعويض.
يقول عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومنسق اللجنة الإعلامية لمسيرة العودة هاني الثوابته ل “شبابيك”: لكلمة الأرض ارتباطها الوثيق بروح وعقل ووجدان الفلسطينيين، ومن هنا كان الشعب الفلسطيني وما زال يواصل نضاله الدؤوب في معركة الوجود مع الغزوة الصهيونية وكان يوم الـ30 من آذار عام 1976 أحد أهم المحطات في معارك الصمود الفلسطيني حيث هبت جماهير شعبنا في المثلث الباسل والجليل الأشم في عرابة البطوف وسخنين و كفركنا والطيبة ضد قيام سلطات الاحتلال بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي، وأنتفضت جماهير شعبنا رفضا لسياسة التذويب والاسرلة ونهب الأرض وتمزيقها وطمس هويتها العربية فارتقت أثناء المواجهات قافلة الشهداء الستة وأصيب واعتقل المئات.
تابع الثوابته: إن الأرض بما تمثل من وطن يتجاوز الجغرافيا والزمان لما لها من رمزية لدى الفلسطينيين فمثلا هناك من لم يولد على أرض فلسطين ولم يرها في حياته واقعا لكنه يحملها معه كالايقونة تسكنه وتعيش فيه ورغم أنه لم تطأ قدماه ثراها ولم يتنسم هواءها لكنه يعشق كل ذرة تراب فيها، هذه شيفرة الانتماء لها وجدلية العشق التي لن يفهمها إلا الفلسطيني ومن اكتوى بنار اللجوء بعيدا عن أرض الأباء والأجداد. ورأى الثوابته أنه في ضوء التطورات الدراماتيكية المتلاحقة في المشهد السياسي على الصعيدين الإقليمي والمحلي وفي ظل ما يتهدد القضية والثوابت الوطنية من مخاطر وإجراءات غير مسبوقة تمثلت بقرارات الإدارة الأمريكية ورئيسها الفاشي دونالد ترامب والقاضية بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس ومحاولات تقويض دور وكالة الغوث وصولا لشطب حق العودة جوهر الصراع مع هذا العدو وفي ظل تغول الاستيطان وقضم وإبتلاع الأرض الفلسطينية يوما أثر يوم لفرض وقائع جديدة على الأرض ناهيكم عن مسلسل الإرهاب والتنكيل والجرائم والحصار الذي تمارسه دولة الاحتلال دون أن تعير وزنا لأحد في هذا العالم وفي ظل الصمت الذي يصل حد التواطؤ مع هذا الاحتلال، تفرض اللحظة التاريخية تفعيل خيارات جديدة والبحث عن أساليب أكثر قدرة على التأثير.
ويشير الى أن ذلك يضع الجميع دون استثناء أمام استحقاقاتهم ومسؤولياتهم من أجل فك الحصار وتجسيد حق العودة، وفي هذا السياق جاءت مبادرة مسيرات العودة التي سيكون يوم الأرض محطة على طريق الفعل المتدرج وصولا لها في غزة والضفة والشتات.
وأوضح أنه ستكون الخطوة بالتوجه من غزة بمسيرات سلمية والتخييم في محاذاة حدود الأرض المحتلة عام 1948 على مسافة معينة لفترة زمنية محددة بهدف ارسال رسالة شعبنا للمجتمع الدولي.
وأكد الثوابته أن الجميع وعلى مدار السنوات السابقة بذل جهودا مضنية من أجل رفع الحصار والاغلاق والتخفيف عن كاهل “شعبنا” في ظل تفاقم الأوضاع المأساوية وما يتعرض له “أبناء شعبنا” من قتل بطيء وممنهج وانهيار في كافة مناحي الحياة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.
واستطرد قائلا يجب أن يدرك الجميع أن من يعيش كل هذه المعاناة المتراكمة والظروف العصيبة لن يصمت وهذا الوضع سينفجر في وجه المتسبب الأساسي وهو الاحتلال الصهيوني الذي يجب أن يتحمل المسؤلية الكاملة عن جرائمه وممارساته وإرهابه وأن يتحمل المسؤولية القانونية والإنسانية والصحية.
وذكر انه اذا لم يرفع الحصار على دولة الاحتلال استقبال الملايين المتدفقة، مشيرا الى ان هذا الحدث الضخم بالتخييم بمحاذاة الحدود سيخلق حالة من الارباك وسيشكل ضغطا على المؤسسات الدولية الرسمية وغير الرسمية لاتخاذ مواقف واضحة وخطوات عملية فعلية على الأرض وعدم الاكتفاء بالوعود.
وذكر الثوابته أن هناك أهداف عديدة يجب أن يحملها هذا الحراك وهذه المبادرة الوطنية الشعبية التي تعمل على تجسيدها كافة مكونات العمل الوطني والمؤسساتي والجماهيري، أهم هذه الاهداف خلق حالة من الرأي العام والتغطية المستمرة وتحريك كل المعنيين برفع المعاناة عن “شعبنا” وتوجيه حالة الغضب والغليان باتجاه الاحتلال المسؤل عن كل هذه المعاناة، وخلق حالة حقيقية من التضامن والتكامل ببن أبناء شعبنا في الضفة والشتات وغزة والمناطق المحتلة عام 1948 في مواجهة كافة مشاريع التصفية والتوطين وإعادة الاعتبار للوحدة الفلسطينية عبر جهد موحد جماعي كخطوة على طريق مسيرات العودة في 15 مايو ذكرى النكبة لتكون الرسالة الأقوى للعالم.
وأفاد بأن ما لم تسطع تطبيقه الشرعية الدولية خلال سبعة عقود خصوصا القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 سيطبقه الشعب الفلسطيني بتدفق الملايين إلى فلسطين التاريخية.
في سياق متصل حذر مركز ابحاث الامن القومي الاسرائيلي، من التداعيات الأمنية والسياسية البالغة الخطورة التي يمكن أن ينطوي عليها نجاح الفلسطينيين في تنظيم “مسيرة العودة” على الشريط الحدودي في قطاع غزة. واعتبر المركز أن “مسيرة العودة يمكن أن تسهم بالمس بمكانة إسرائيل الدولية وتحرج قيادتها السياسية”، محذّراً من أن “نجاح المسيرة يمكن أن يمثل نموذجاً عملياً يمكن للفلسطينيين في الضفة الغربية أن يقتدوا به”.
ودعت الدراسة التي أعدها الباحثان جابي سيبوني وكويف ميخال، صنّاع القرار في اسرائيل إلى “صياغة استراتيجية دعائية عاجلة لمواجهة المسيرة قبل وأثناء تنظيمها وبعد انتهائها، بهدف نزع الشرعية الدولية عنها وتحسين قدرة إسرائيل على مواجهتها”.
وأوضحت أن “التنسيق مع الإدارة الأميركية في مواجهة المسيرة وتبعاتها مهم وحيوي” داعية إلى “نقل الرسائل بشكل مباشر للمواطنين الفلسطينيين في القطاع من خلال إلقاء المناشير، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال توظيف الحرب الإلكترونية في السيطرة على وسائل البث العاملة في القطاع، وتشويش كل وسائل الاتصال التي يمكن أن يستخدمها منظمو المسيرة في التحشيد”.
وحثت الدراسة صُنّاع القرار في تل أبيب على توظيف القوى الإقليمية التي لها علاقة مع حماس في نقل رسائل تحذيرية.
من ناحيته قال رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا فلسطينيي الداخل محمد بركة: إن تاريخية يوم الأرض، تعود إلى انه شكل منعطفا جديا، في تاريخ جماهيرنا الفلسطينية في الداخل، فهو يوم الاضراب العام والشامل الأول، منذ نكبة العام 1948. وقد شكّل انهيار ما تبقى من جدران رهبة النكبة، بظهور جيل شاب متمرد، جرى صقله في الخمسينات والستينات ومطلع السبعين بقيادة القوة المركزية الأساسية والاكبر في الشارع الفلسطيني في تلك المرحلة، الحزب الشيوعي. وفي ذات الوقت كانت “حركة الأرض” ذات الطابع القومي، التي كانت خلال عدد من السنوات، شريكا كفاحيا للحزب الشيوعي، في إطار الجبهة الشعبية، ثم انفضت الشراكة، وتم لاحقا حظر حركة الأرض، من قبل السلطات الإسرائيلية.
ويشير الى أن جريمة سلب الأراضي، انطلقت منذ الإعلان عن إقامة إسرائيل، وفي غضون ما يقل عن عقدين من الزمن، تم سن عشرات القوانين والأنظمة، التي تهدف أساسا لسلب الأراضي الفلسطينية، إن كانت بملكية خاصة، أو مناطق نفوذ لبلداتنا التي افلتت في العام 1948 من نير التهجير والاقتلاع.
واضاف قائلا: كنا نملك 80% من الأراضي التي أقيمت عليها إسرائيل، إن كان ملكية خاصة أو مناطق نفوذ، وبتنا اليوم نملك في حدود 3,5% من الأرض. ومدننا وبلداتنا تشهد حالة اختناق، وعديد منها تواجه حالة تفجر سكاني. نحن محرومون من توسيع مناطق نفوذ بلداتنا، نحو الأراضي المصادرة. ومسطحات البناء شحيحة، وهذا يقود اضطرارا للبناء من دون تراخيص، لتكون عشرات آلاف البيوت عرضة لأوامر الهدم، بحجة ما يسمى “البناء غير المرخص” علما ان 95% من هذه البيوت، أقيمت على أراضي أصحابها، ولكنها خارج مناطق البناء.
ويستطرد قائلا ان هبّة يوم الأرض 1976، كانت على خلفية القضية التي قصمت ظهر الجمل في تلك الفترة، حينما قررت السلطات الإسرائيلية، مصادرة أراضي منطقة “المَل” أو ما اصطلح على تسميتها إسرائيليا، المنطقة رقم “9”، لتحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة، وفيها نسبة عالية جدا من الأراضي الزراعية الخصبة، التي تخدم قرى منطقة البطوف، خاصة سخنين وعرابة ودير حنا.
وبين صدور قرار المصادرة، وقرار الاضراب العام، كان هناك عدة شهور، أقيمت خلالها لجنة الدفاع عن الأراضي، كما تم اتخاذ قرار الاضراب العام قبل عدة أسابيع من ذلك اليوم التاريخي، بهدف التعبئة وضمان النجاح.
وساهمت الوقفة البطولية في يوم الأرض العام 1976، التي حصدت 6 شهداء ومئات الجرحى والمصابين، ومئات المعتقلين، في أن تبدأ السلطات بإعادة حساباتها، وتم الغاء قرار المصادرة لتلك الأراضي عينيا.
عن معركة الروحة والنقب: قال بركة، بعد تحرير أراض المل، ببضعة سنوات، في العام 1998، قررت السلطات مصادرة أراضي منطقة الروحة، المقابلة غربا، لمدينة أم الفحم والقرى المجاورة (وادي عارة)، وفيها اراضي بملكية خاصة 15 ألف دونم، وآلاف الدونمات للقرى التي تم تدميرها في العام 1948. لتصبح منطقة عسكرية مغلقة، وحينها اندلعت معركة، تخللها اضراب عام ومواجهات، بالذات في تلك المنطقة، وهنا أيضا اضطرت السلطات للتراجع.
ويشير الى أنه في اطار اتفاق مع اللجنة الشعبية، تم تقسيم المنطقة الكبرى إلى ثلاث مناطق، الأولى منطقة (أ)، وهي محررة تماما، ثم المنطقة (ب)، وفيها الكثير من الأراضي الخاصة، ولكن هذه المنطقة ستكون مغلقة حتى 100 يوم، متفرقة سنويا، حين تجري تدريبات عسكرية في المنطقة (ج)، التي تخلو من الأراضي الخاصة، بل هي أساسا أراضي القرى المدمّرة. وحسب علمنا، لم يتم استنفاذ الأيام المئة كلها سنويا.
يضيف بركة أنه في السنتين الأخيرتين، وضعت شركة الكهرباء، بالتنسيق مع وزارة الحرب، مخططا لتمرير خط كهربائي ضخم جدا، نحو شمال البلاد، سيمر من منطقتي (أ) و(ب)، وعمليا سيمنع كليا استخدام ما لا يقل عن 5 آلاف دونم من الأراضي الخاصة. وهنا بدأت معركة شعبية، وطرحت اللجنة الشعبية بالتنسيق مع القوى السياسية، مخططا بديلا لإنقاذ الاراضي، قبلت به من حيث المبدأ شركة الكهرباء، ولكن وزارة الحرب تعترض عليه، ولذلك المعركة دائرة.
يضيف بركة: بالنسبة لنا كل شبر من الأرض مهم، ونعتبره قضية، إلا أن القضية الأكبر في هذه المرحلة، من حيث المساحة، وطابعها، هي قضية النقب، التي في صلبها اقتلاع عشرات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم وقراهم، القائمة منذ ما قبل النكبة.
ملكية أهلنا في النقب، يقول بركة، تصل إلى مليون دونم، قسم منها بملكية مسجلة لأصحابها، وقسم بملكية بموجب الأصول العشائرية القائمة منذ مئات السنين. والنقب مستهدف من السلطات الإسرائيلية منذ النكبة، وشهد عدة موجات اقتلاع وتشريد. نذكر مثلا، عشيرة الجهالين في العام 1948، التي تم تهجيرها إلى المنطقة الواقعة بين شرق القدس ومدينة اريحا. وبعد احتلال العام 1967 باتت هذه العشيرة مستهدفة مرّة أخرى لتهجيرها من جديد.
يستطرد بركة قائلا أنه في العام 1948 وفي سنوات الخمسين الأولى، تم اقتلاع عدد كبير من القرى، من بينها قرية العراقيب التي ذاع صيتها في السنوات الثماني الأخيرة، بفعل عودة أهلها والتمترس في أراضيهم، وسعي السلطات لاقتلاعهم من جديد.
ويشير الى أن إسرائيل سنت سلسلة من القوانين التي تخص النقب، منها يسجل ذروة بوقاحته العنصرية، مثل ما يسمى “المزارع الخاصة”، ويقضي عمليا بتوزيع الأراضي المصادرة من العرب على عائلات وافراد يهود بالمجان، مقابل انشاء مشاريع زراعية عليها، وكل مزرعة كهذه تصل مساحتها إلى 80 دونما، وأحيانا أكثر.
في العام 2011، وضعت السلطات الاسرائيلية ما سمي بمشروع “برافر” بعد تداوله بصياغات مختلفة، في السنوات القليلة التي سبقت، وفي جوهره اقتلاع ما يقل عن 30 قرية قائمة، وتشريد 40 ألف نسمة. ويهدف للتوصل إلى نتيجة، تقضي بحصر ما يصل إلى 240 ألف فلسطيني، يعيشون في ظروف صحراوية، على مساحة 150 ألف دونم، من أصل مليون دونم. وقد انطلقنا بمعركة شعبية واسعة النطاق. ولكن من المفارقة أن اليمين الاستيطاني استكثر إبقاء 150 ألف دونم، لذا فإنه هو أيضا اعترض عليه.
عمليا لم يقر المشروع، لكنه مطبق على أرض الواقع، بصياغات وأشكال أخرى، ها هي قرية العراقيب تم اقتلاعها أكثر من 110 مرات، ما يعني أنه أعيد بناءها 11 مرّة. وقرية أم الحيران، التي تريد السلطات اقتلاع آلاف المواطنين منها، وإقامة مستوطنة للمتدينين اليهود، وتسميتها “حيران”. والقضية الجديدة، تقضي باقتلاع قرية الفرعة وقرى صغيرة معها، ويعيش فيها أكثر من 10 آلاف نسمة، من أجل إقامة منجم ومعمل للفوسفات على ذات الأراضي.
يقول بركة “نحن نعمل على استنهاض معركة شعبية تواجه كل هذا” مؤكدا ان معركة الأرض لم تهدأ في أي وقت “لأن التآمر علينا نحن أصحاب البلاد الأصليين والشرعيين لم يتوقف” ويشير الى ان قضية الأرض نابعة من عقلية الاقتلاع الصهيونية، التي بموجبها يتم حصر أكثر ما يمكن من الفلسطينيين الباقين، على أقل ما يمكن من الأرض.
يشدد على ان عقلية الاقتلاع، تقف في صلب كل السياسات “بدءا من سياسة التمييز العنصري ضدنا في كافة مجالات الحياة، من أجل تضييق الحياة علينا، وبث أجواء اليأس، وبالتالي بث نفسية الهجرة من الوطن، وهنا الصهيونية فشلت فشلا ذريعا فنحن اليوم أكثر من مليون ونصف المليون نسمة، وهذا 10 أضعاف عددنا في العام 1948 وهذه ذات العقلية والأهداف التي تقف من وراء الحصار بأشكاله المختلفة، على المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967”.
يضيف بركة قائلا: منذ النكبة، وضعنا أساسيين لنضالنا، الأول أن معركتنا على الأرض، كما معركتنا على الحفاظ على هويتنا، هي جزء أساسي من معركة البقاء. والثاني أنه لا يمكن أن يكون هناك فصل بين قضيتنا كمواطنين، من منطلق أننا أصحاب الوطن، وبين قضية شعبنا العامة، قضية الاستقلال والدولة وعودة المهجّرين خارج الوطن وداخله، كلٌ إلى أرضه.
ويشير الى أن هناك محاولات صهيونية دائمة، “لسلخنا عن هويتنا وانتمائنا أو سلخنا عن قضية شعبنا الأساس، وهذه محاولات خبيثة، تهدف إلى تحقيق ما هو أسوأ، بمعنى انتاج العربي منزوع كل شيء، وهذا ما نتصدى له كليا. لذا تسمعوننا في يوم الأرض وفي مناسباتنا الوطنية، نهتف لزوال الاحتلال، وللدولة الحرة ذات السيادة، وللقدس عاصمة فلسطين، ونهتف للعودة، ولقرانا المدمّرة، لصفورية، كبرى القرى المدمّرة التي انا ابن عائلتي المهجّرة منها، ونهتف للبروة، والشيخ موّنس، لميعار، وعين كارم، ونهتف لليفتا والبصّة، نهتف لكل ما يؤكد على بقائنا وتمسكنا بهوية الوطن”.
وأنهى بركة حديثه مع “شبابيك” قائلا: ستكون المسيرة المركزية الوحدوية في مدينة عرابة، ومعها ثلاثة نشاطات مركزية، في النقب، وفي منطقة الروحة، وفي مدينة يافا عروس فلسطين، وقد تكون الفعاليات الثلاث عدا عرابة في يوم قبل أو بعد