صدى فلسطيني لتقدم إبنة نهر البارد في إنتخابات البرلمان الأوروبي
الخميس 6/06/2019بيروت – ستوكهولم – شبابيك
حظي التقدم الذي حققته السويدية من أصل فلسطيني أماني اللوباني في إنتخابات البرلمان الاوروبي التي جرت مؤخرا بإهتمام وتفاؤل واسع في اوساط السويديين من أصول عربية وفلسطينية.
وتعامل العديد من مواقع التواصل الإجتماعي مع النتيجة التي حققتها اللوباني وهي فلسطينية من بلدة سعسع كانت تسكن مخيم نهر البارد بإعتبارها فوزا بعضوية البرلمان الأوروبي. أشار البعض في تعليقاته إلى أن ما حققته يُعد إنجازا في نقل هموم وقضايا اللاجئين إلى مؤسسات صنع القرار الأوروبي. وأشار آخرون إلى أنه دلالة على إبداع وقدرات الفلسطيني حينما تتاح له الفرص.
في متابعته لإهتمامات الفلسطينيين في مختلف أنحاء تواجدهم قام “شبابيك” بنقل ما جرى تداوله حول النتيجة على مواقع التواصل الإجتماعي بحيادية يقتضيها العمل الصحفي، الأمر الذي أثار جدلا وبعض اللبس لدى متابعي وقراء الموقع. تفاعل القراء مع ما جرى تداوله والإهتمام بالوصول إلى الحقيقة إقتضى مزيدا من المتابعة حول دقة التعليقات التي حفل بها “الفيسبوك” و ” تويتر” وإجراء إتصالات مع سياسيين ونشطاء سويديين لتحري الدقة.
وتفيد المعلومات التي حصل عليها “شبابيك” بأن ترتيب اللوباني كان 19 على قائمة الحزب الإشتراكي الديمقراطي السويدي، وهو الحزب الذي يقود الحكومة السويدية وللحزب 5 أعضاء فقط في البرلمان الأوروبي.
السياسيون السويديون من أصول عربية الذين تحدث إليهم “شبابيك” أشاروا إلى أن التقدم الذي حصلت عليه اللوباني كان لافتا للنظر رغم عدم تمكنها من الحصول على مقعد في البرلمان الأوروبي، الأمر الذي دفع الكثير من الأوساط إلى التعامل مع ما جرى بإعتباره إنتصارا للفلسطينيين.
بهذه المناسبة يتقدم “شبابيك” بالتهنئة لإبنة نهر البارد التي جسدت قصة نجاح لم تتوفر لها في الوطن العربي ويعبر عن إعتزازه بأبناء المخيمات وهم يوسعون حضورهم في بلاد الشتات ويسجلون إنتصاراتهم من أجل قضيتهم في ظل حالة الإنكسار العربي.