logo
عبدالهادي: نهاية قريبة لازمة مخيم اليرموك
الخميس 5/04/2018

دمشق ـ شبابيك

توقعت منظمة التحرير الفلسطينية نهاية قريبة لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في رهان واضح على تقدم القوات النظامية السورية على خصومها في مناطق قريبة.

وقال مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سوريا السفير أنور عبد الهادي في تصريحات صحفية “ان إنهاء وجود الإرهابيين في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق بات قريبا”.

وذكر أن مصير مخيم اليرموك هو في خطة الدولة السورية من أجل إنهاء وجود الإرهابيين في محيط دمشق بالكامل، لكن حالياً لا يمكن تحديد كيف ومتى.

وأكد على جهود تُبذل لإخراج السلاح والمسلحين من المخيم والحجر الأسود مشيرا الى خيارين أمام المسلحين “إما التسوية أو الخروج كما حصل مع بقية المناطق السورية” مشيرا الى جهود تبذل والحل بات قريباً.

وقال عبد الهادي على أن الهدف الأساسي لوجود الإرهابيين في المخيم هو الضغط على الدولة السورية واتهامها بأنها ترغب في إزالة المخيمات الفلسطينية وقتل الفلسطينيين.

 وعبر عن اعتقاده بأن الحكومة السورية كانت واعية واستطاعت إفشال هذا المخطط للمسلحين، وقد أكدنا للحكومة السورية أن “المخيمات هي جزء من الأراضي السورية وتحت السيادة السورية، ونحترم أي قرار سوري في هذا الإطار، ونحن بالنتيجة نمثل الشعب الفلسطيني سياسياً لكن على الأرض يعامل الفلسطيني معاملة المواطن السوري، ويخضع لقوانين الدولة السورية، وأي مخيم هو أرض سورية، وكما من حق الدولة أن تبسط سيطرتها على كامل الأرض السورية، فمن حقها أيضاً أن تتخذ القرار المناسب لإخراج السلاح والمسلحين من المخيمات، وهذا الكلام لا يتعارض مع ضرورة المحافظة على رمزية المخيمات الفلسطينية “.

وحمّل مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية المجموعات الإرهابية، مسؤولية ما جرى في المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكل شهيد سقط وكل قطرة دم فلسطينية سالت، مؤكداً أن الحكومة السورية كانت حريصة على بقاء الفلسطينيين والحفاظ على المخيمات

مشاركة