غضب شعبي في نهر البارد بعد إقتحام عقما
الأحد 21/12/2025طرابلس ـ شبابيك
أدى خلاف بين عائلتين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين إلى إقتحام “مدرسة عقما الثانوية” مما أثار ردود فعل شعبية غاضبة في المخيم ومطالبات بحماية المدارس والعملية التعليمية من العبث.
ودان “إتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)” إستهداف الكادر التعليمي والإداري والطلاب داخل حرم المدرسة.
وأشار البيان الصادر عن “إتحاد العاملين” في شمال لبنان إغلاق المدرسة إستنكاراً عن رفض إستباحة المدارس، وطالب إدارة “الأونروا” بالوقوف عند مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في تأمين الحماية الفعلية والفورية لجميع الموظفين والطلاب، وعدم الإكتفاء ببيانات التنديد، ودعا اللجان الشعبية والقوى الحية في المجتمع إلى تحمل دورها في رفع الغطاء عن المعتدين، وتوفير بيئة آمنة تحمي المؤسسات من أي عبث.
من ناحيتها، أكدت “الأونروا” في بيان بهذا الخصوص على أن مدارسها أماكن آمنة مخصصة للتعلم والرعاية وتعزيز عافية الأطفال من لاجئي فلسطين.
وجاء في بيان الوكالة أن أي شكل من أشكال العنف أو التخويف أو الدخول القسري من قبل أي أطراف خارجية إلى مدارس “الأونروا” غير مسموح به مطلقًا.
ودعت “الأونروا” المجتمع المحلي لإحترام حرمة المدارس، وسلامة الطلبة والكوادر التعليمية، لضمان بقاء المدارس بيئات آمنة مخصصة للتعلّم وحماية الأطفال.
ومن ناحيتها أصدرت الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والحركات في مخيم نهر البارد بيانًا حول الحادثة أكدت فيه أن الإشكال بين عائلتي آل أبو الحجل وآل النجمي قيد الحل، مشيرةً إلى تجاوب إيجابي من الطرفين.