logo
فتح وحماس تشيدان برعاية بري للقائهما في بئر حسن
الأحد 5/08/2018

صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

أكد قياديون من حركتي فتح وحماس في لبنان ثقتهم بدور رئيس مجلس النواب نبيه بري في الوصول إلى الحقوق الوطنية الفلسطينية وحرصه على توحيد الصف الفلسطيني.

وفي تصريحات ل”شبابيك” حول دعوة الرئيس بري لإجتماع بين حركتي فتح وحماس قال عضو قيادة حركة فتح “إقليم لبنان” علي خليفة: إنها تأتي إنطلاقاً من موقفه الثابت في دعم القضايا الوطنية والقومية.

وأوضح أن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني تأتي في سياق دعمه العام للحقوق الفلسطينية، مع ما تكتسبه من أهمية بفعل تأثر الوضع اللبناني بمسألتي عبء إستضافة اللاجئين الفلسطينيين وخطر التهديد الصهيوني الدائم للكيان اللبناني.

وأضاف أن الحقوق المدنية والإنسانية التي طالب بري بمنحها للاجئين الفلسطينيين في لبنان تمثل أيضا مبادرة هامة تصب في خانة تخفيف الضغوط اليومية التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني وإنهاء أسباب التوتر شبه الدائم التي تعاني منها المخيمات. وذكر أن هذا التفهم من بري يفتح الباب أمام سلسة من العناوين التي ينبغي التعامل معها من بابها الإنساني والقومي على السواء، مشيرا إلى الحقوق المدنية التي تتضمن حقوق العمل والإقامة والتملك وغيرها.

وأفاد بأن المصالحة تأتي ضمن قناعة نتقاسمها معه لما تمثله من قوة لوحدة الموقف وتزخيم جهود النضال الوطني الفلسطيني في وجه الإحتلال الصهيوني.

من جهته أكد المسؤول السياسي لحركة حماس في شمال لبنان أبو بكر الأسدي على مواجهة صفقة القرن بـ “وحدة الصف الفلسطيني ووحدة الموقف الفلسطيني” مشيرا إلى اللقاء الذي جرى بين حركتي فتح وحماس برعاية بري يأتي في هذا السياق.

وأشار إلى أن الجميع يدرك أن نتائج الإنقسام سلبية وأن التفرقة تضعف ولا تقوي، مؤكدا اهمية “أن نكون موحدين لمواجهة هذه الصفقة وهذه التحديات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية سواء في الداخل أو الخارج”.

وشدد على أهمية توحيد الموقف في الساحة اللبنانية لمواجهة تقليصات الأونروا التي تهدف إلى إنهاء ملف اللاجئين.

وأكد جدية حركة حماس في إنهاء الأنقسام الذي وصفه بأنه صفحة سوداء في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن المصالحة خيار إستراتيجي لحركة حماس وليست مناكفة سياسية أو تكتيك هنا وهناك.

وقال إن من حق الفلسطيني في لبنان العيش بكرامة حتى الحصول على حق العودة مجددا رفض التوطين والتجنيس.

وكان قد عُقد إجتماع بين حركتي فتح وحماس في لبنان برعاية الرئيس نبيه بري في مقر حركة أمل في بئر حسن.

وضم وفد حركة فتح أمين سر الساحة في لبنان فتحي أبو العردات، عضو المجلس الثوري رفعت شناعة، اللواء منذر حمزة، قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، فيما ضم وفد حماس ممثلها في لبنان علي بركة، المسؤول السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي، نائب المسؤول السياسي جهاد طه، مسؤول العلاقات اللبنانية أيمن شناعة، ومسؤول العلاقات الفلسطينية في لبنان مشهور عبد الحليم.

وجاء في بيان لـحركة أمل أن “المجتمعين توجهوا في بداية اللقاء، بالتحية والتقدير لدولة الرئيس نبيه بري على جهوده الدائمة لدعم القضية الفلسطينية، وإصلاح ذات البين وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية بإعتبارها السلاح الأهم لمواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف القضية الفلسطينية.

وأشار البيان إلى أنه بعد التداول تم التأكيد على عدد من النقاط حيث أكد المجتمعون رفضهم وإدانتهم لصفقة القرن الأميركية بإعتبارها حلقة جديدة من مسلسل التآمر على القضية الفلسطينية، كما أكدوا التمسك بالأونروا بإعتبارها الجهة الدولية المكلفة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى حين العودة إلى ديارهم في فلسطين.

وأشار البيان إلى تعزيز العلاقات الأخوية “اللبنانية – الفلسطينية” والحرص على السلم الأهلي في لبنان ودعم وحدة لبنان وأمنه وإستقراره وتحييد الوجود الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية.

وطالب المجتمعون الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها بإقرار الحقوق الإنسانية والمدنية للشعب الفلسطيني في لبنان ودعم صموده ريثما يتمكن من العودة إلى دياره في فلسطين.

وافاد بتأكيد المجتمعين على التمسك بالحوار بإعتباره اللغة الوحيدة التي ينبغي أن تسود بين الأخوة والفصائل الفلسطينية المتواجدة في الساحة اللبنانية، وعدم نقل الخلافات إلى الساحة الفلسطينية في لبنان.

وأشار البيان إلى إتفاق المجتمعين على أهمية ومكانة السفارة الفلسطينية في لبنان وضرورة تحييدها عن الخلافات لتبقى سفارة لكل الفلسطينيين.

مشاركة