logo
فشل محاولات التهدئة أمام التصعيد في لبنان
الجمعة 6/03/2026

عواصم ـ شبابيك
إتجهت المؤشرات الميدانية نحو المزيد من التصعيد مع فشل محاولات لوقف إطلاق نار جديد بين المقاومة الإسلامية والكيان الصهيوني.
وأفادت الرئاسة اللبنانية في تصريح صحفي بأن الرئيس جوزاف عون طلب من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون العمل على وقف إطلاق النار بأقصى سرعة ممكنة.
ومن ناحيتها، أشارت تقارير إخبارية نقلا عن مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الأخير قدّم لماكرون مقترحات أحد أطرها العودة إلى إتفاق تشرين 2024.
وفي المقابل ذكرت تقارير أخرى أن ماكرون فشل خلال إتصال هاتفي مع الحكومة الإسرائيلية في خفض التصعيد بين “حـزب الله” وجيش الإحتلال الإسرائيلي.
ترافقت هذه المعلومات مع تصريحات أدلى بها الرئيس عون جاء فيها إنه أصدر تعليماته إلى الجيش بالعمل على سحب سلاح “حزب الله” من جنوب الليطاني، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة عسكرية بين الجيش والحزب.
وأشار عون في تصريحاته إلى أن قرار الحرب والسلم من صلاحيات رئاسة الجمهورية، ولا أحد فوق القانون.
وواصل الكيان الصهيوني تهديداته للحزب حيث صرح وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير لـ “القناة 15” العبرية بأن الكيان سيغتال الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم حين تسمح الفرصة.
ولم تمنع التهديدات ومساعي التهدئة دون مواصلة مقاتلي الحزب قصفهم لمناطق مختلفة من فلسطين المحتلة فيما إستمر الكيان في تهجير اللبنانيين من مساكنهم في الجنوب والضاحية.

مشاركة