فقدان أثر اللاجئين الفلسطينيين في الجزائر قرب حدود النيجر
السبت 5/01/2019الجزائر ـ شبابيك
عادت قضية اللاجئين الفلسطينيين في الجزائر إلى الأضواء مع إبداء المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قلقها على مصيرهم بعد إقتيادهم إلى منطقة صحراوية قرب الحدود مع النيجر.
في بيان أصدرته حول إختفاء لاجئين فلسطينيين وسوريين ويمنيين أبدت المنظمة الدولية قلقها مشيرة إلى فقدان أثرهم بعد أن إقتادتهم السلطات الجزائرية إلى منطقة صحراوية قرب الحدود مع النيجر.
وأوضح البيان أن هؤلاء المهاجرين حوالي 120 سوريا وفلسطينيا ويمنيا كانوا “محتجزين في مركز تمنراست في جنوب الجزائر، قبل أن يتم إقتيادهم إلى مكان قريب من معبر عين قزام الحدودي في 26 كانون الأول.
وذكر أن مئة شخص من بين هؤلاء كانوا قد نقلوا بإتجاه الحدود فقد أثرهم، في حين أن العشرين الباقين “عالقون حاليا في الصحراء” قرب معبر عين قزام.
من ناحيته قال المكلف بشؤون الهجرة في وزارة الداخلية الجزائرية حسن قاسمي إن حوالي مئة شخص معظمهم سوريون تم ترحيلهم للاشتباه بصلاتهم بجماعات جهادية مشيرا الى انهم دخلوا بشكل غير قانوني إلى الجزائر، وأوقفوا في أيلول وأحيلوا إلى القضاء الذي أمر بترحيلهم.
وكانت قد جرت إعتصامات في قطاع غزة لمناشدة الجزائر بحل أزمة اللاجئين تلاها إعلان السفارة الفلسطينية في العاصمة الجزائرية عن متابعتها للملف.