logo
قصف الضاحية يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد
الإثنين 8/06/2026

عواصم ـ شبابيك
عادت المنطقة إلى مناخات التصعيد المتبادل بين إيران والولايات المتحدة بعد العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني على ضاحية بيروت الجنوبية.
وأطلق “الحرس الثوري الإيراني” موجات من الصواريخ على عدد من الأهداف في الكيان الصهيوني بعد ساعات من العدوان على الضاحية.
وطلبت “مجموعة حنظلة السيبرانية” من سكان شمال الكيان مغادرة المنازل التي يسكنون فيها على الفور.
وأكدت إيران على أن الضوء الأخضر الأميركي لإسرائيل في لبنان يُحوّل المصالح الأميركية إلى أهداف مشروعة.
وقال “الحرس الثوري الإيراني” إن العملية كانت مجرد تحذير، وإذا تكررت الإعتداءات، سيكون الرد أوسع نطاقاً وسيشمل “جميع الأهداف الأمريكية الصهيونية في المنطقة”.
جاء الرد الإيراني بعد تأكيد المتحدث بإسم “لجنة الأمن القومي” في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي عزم إيران الرد الحاسم والمؤلم مشيرا إلى أنه سيتم “تأديب الكلب المسعور وإعادته إلى مكانه”.
وكانت “القناة 14” العبرية قد ذكرت أن جيش الإحتلال إستهدف مقرّ قيادة تابع لـ “الحزب” في الضاحية الجنوبية.
وأفادت “القناة 12” العبرية بأن إسرائيل تترقب وتستعد لإمكانية تنفيذ إيران تهديداتها بعد إستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
من ناحيتها، أشارت “الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام” بإستشهاد لبنانيين وإصابة 11 بجروح في العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وذكرت فضائية “ال بي سي” أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن “حزب الله” لا يزال يضرب شمال إسرائيل، وبالتالي لها الحق في ضرب الضاحية وستكون ضربة في مقابل ضربة فإذا ضرب “حزب الله” شمال إسرائيل مجدداً ستردّ تل أبيب بضرب الضاحية من جديد.

مشاركة