قيادة الداخل الفلسطيني تنتصر للقطاع بتصعيد الإحتجاجات
الثلاثاء 15/05/2018الناصرة ـ شبابيك
ردت قيادة فلسطينيي الداخل على المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة ونقل السفارة الأمريكية الى القدس بتصعيد حراكها ودعوة القيادة الرسمية الفلسطينية في الضفة والقطاع لأن تكون في مستوى الاحداث.
وأعلنت لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني الأضراب العام في جميع البلدات والمدن المحتلة عام 1948 وتنظيم عدد من المسيرات إحتجاجا على المجزرة التي إرتكبها جيش الاحتلال في غزة.
ودعت اللجنة في ختام إجتماعها الطارئ، الذي عقدته قُبيل منتصف ليلة الاثنين ـ الثلاثاء، الى إضراب عام الأربعاء، في جميع مدن وبلدات الداخل، ردا على المجزرة الإرهابية التي إرتكبتها حكومة الاحتلال عن سابق تخطيط، وبدعم إجرامي مباشر من البيت الأبيض.
وأكدت على أهمية المشاركة الواسعة في ثلاث مظاهرات قطرية، تنطلق في الساعة السادسة مساء، الأولى من المدخل الشرقي لمجد الكروم، والثانية عند المدخل الرئيسي لمدينة أم الفحم، والثالثة عند المدخل الرئيسي لمدينة راهط بالإضافة الى مظاهرات شعبية، في مختلف البلدات، بعد صلاة يوم الجمعة المقبل.
وكان رئيس المتابعة محمد بركة قد دعا الى إجتماع طارئ للجنة ليلة الأثنين/ الثلاثاء وقدم بيانا سياسيا حول ما يجري على الأرض، وعن الرد الميداني لجماهير الداخل، لا سيما مظاهرة القدس، التي تمت بالتنسيق مع القوى السياسية والدينية في المدينة.
وجاء في بيان أصدرته اللجنة إنه حتى إنعقاد الإجتماع كان قد إرتقى 58 شهيدا، وأصيب ما يزيد عن 2500 متظاهر.
ووصف البيان ما حدث بالمجزرة الإرهابية الضخمة، مطالبا المجتمع الدولي بقول كلمته، ردا وصدّا للجرائم الإسرائيلية المستمرة.
وحملت لجنة المتابعة الإدارة الأميركية قدرا من المسؤولية بمساندتها إسرائيل في تجريم الضحية.
وقالت إن جماهير قطاع غزة، خرجت بعشرات الالاف ترفع راية العودة، وهي الحق الشرعي والإنساني، الذي لا يمكن إسقاطه في أي وقت، و يُجمع عليه الشعب الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده.
ودانت حالة التواطؤ العربي المتمثل في السكوت ومغازلة حكومة الاحتلال، والسعي لتبرير جرائمها.
ووجهت التحية الى دول العالم التي تقف الى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، ونضاله التحرري ولا سيما جنوب أفريقيا التي قررت سحب سفيرها من تل أبيب ردا على المجزرة و تركيا التي قررت سحب سفيريها من تل أبيب وواشنطن، ودعت دول العالم، وخاصة العربية منها، للقيام بالخطوة ذاتها.
وطالبت اللجنة بفتح معبر رفح أمام الغزيين وتسهيل عبور البضائع وعلاج المصابين.
وتوجهت الى جميع الفصائل الفلسطينية، لأن ترتقي الى مستوى الحدث، وأن تتجاوز كل خلافاتها، وتوحد جهودها نحو الإحتلال، ودعم المقاومة الشعبية.
وكانت قيادة فلسطينيي الداخل قد قامت بفعاليات في شمال فلسطين التاريخية والقدس قبل وبعد مسيرة غزة الاخيرة التى قمعتها قوات الإحتلال بهمجية أدت الى سقوط عشرات الشهداء وإصابة ما يزيد عن 1500 متظاهر بجروح.