logo
لبنان على مفترق طرق
الإثنين 25/05/2026

بيروت ـ شبابيك
ألقى تزايد توقعات الإعلان عن إتفاق “أمريكي ـ إيراني” ظلالها على المشهد السياسي في لبنان ففي الوقت الذي لوح “حزب الله” بتحرك شعبي لإسقاط حكومة نواف سلام ردت الولايات المتحدة بإعلان دعمها للحكومة.
من ناحيته، لوح الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسـم بتحرك شعبي لإسقاط حكومة الرئيس نواف سلام.
وقال في تصريحات صحفية إن من حق الشعب النزول إلى الشارع وإسقاط الحكومة في مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي.
وأضاف قاسم بأن الإعلان عن التحرير الثالث سيتم قريبا، و”سيعلم القاصي والداني بأننا أبطال الميدان، وسنخرج من هذه الحرب ورؤوسنا مرفوعة، وسنعمر البيوت ويعود أهلنا إلى ديارهم أعزاء”.
كما دعا لوقف العدوان وإنسحاب إسرائيل الكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي و”بعدها نناقش الإستراتيجية الدفاعية” مشددا على أن “السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية” من القيام بواجبها.
واستطرد قائلا إن ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر وما يجري في الجنوب هو البداية لزوال “إسرائيل”..
وفي المقابل، فضل لبنان الرسمي التريث في الإعلان عن موقف تجاه المعلومات التي ترددت خلال الساعات الماضية.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر رسمية قولها إن لبنان الرسمي لم يتبلغ حتى الآن بأي معطيات حول ما قد تشهده الجبهة اللبنانية في حال الإتفاق “الإيراني-الأميركي” لكن هذه المصادر رحبت بأي إتفاق يؤدي إلى وقف الحرب كلياً في لبنان ووقف العمليات التي تحصل في الجنوب.
وجاء في التسريبات الرسمية اللبنانية أن لبنان الرسمي أخذ قراره بأنه يفاوض عن نفسه وليس ورقة تفاوض بيد أحد.
وأشارت التسريبات المنقولة عن المصادر الرسمية اللبنانية إلى أن إيران تريد ربط لبنان بمفاوضاتها مع أميركا لتقول لـ “حزب الله” أنها لم تتخل عنه لكن الدولة اللبنانية تتمسك بقرارها فيما يتعلق بتفردها بقرار التفاوض وفصل المسارين.
في هذه الأثناء، دان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الدعوة التي وصفها بـ “المتهورة” من قبل “حزب الله” للإطاحة بالحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيًا.
وقال إن الحزب تجاهل نداءات الحكومة اللبنانية بإحترام وقف إطلاق النار، وواصل إطلاق النار على مواقع إسرائيلية ونقل مقاتلين إلى الجنوب.
وأضاف أنّ الحكومة اللبنانية تعمل على التعافي وإعادة الإعمار وتأمين المساعدات، وتحظى بالدعم الكامل من الولايات المتحدة.

مشاركة