“مأساة تايلند” حملة إلكترونية لتسليط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين
السبت 27/10/2018عواصم – شبابيك
أطلقت شبكة المخيمات الفلسطينية “شامخ” وناشطون فلسطينيون مساء الجمعة، حملة إلكترونية بعنوان: “مأساة تايلند”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعما للاجئين الفلسطينيين والسوريين المحتجزين في السجون التايلندية.
وقال القائمون على الحملة إن “مئات اللاجئين في تايلند يتعرضون في الآونة الأخيرة لكارثة قانونية ومعيشية صعبة بعد امتناع السلطات في البلاد عن تجديد إقاماتهم وتنامي مخاوف ترحيلهم إلى دول أخرى، أو في أفضل الأحوال مواصلة اعتقالهم في ظروف غير انسانية”.
وأضاف القائمون على الحملة أن “مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مسؤولة عن هؤلاء اللاجئين من حيث المبدأ”، مبينين أن اللاجئين في تايلند أكدوا أن “المفوضية تتنصل عن مسؤوليتها تجاههم رغم المناشدات، وتطالبهم بدل ذلك بتسليم أنفسهم للسلطات حال انتهاء إقاماتهم”.
ودعت كل من شبكة المخيمات والناشطين وسائل الإعلام كافة الى تكثيف تغطياتها حول هذه القضية، كما ناشدوا الحقوقيين الفلسطينيين والسوريين في أماكن وجودهم الضغط على مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هؤلاء اللاجئين وتذكير الحكومة التايلندية بضرورة الالتزام بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات ذات الصلة.
وكانت السلطات التايلندية ألغت بصورة غير معلنة قبل عدة أسابيع إصدار الكفالات لإقامة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين لديها، ما تسبب بأزمة لمن يحمل منهم وثائق سفر منتهية الصلاحية، وفقا لما نقله لاجئون فلسطينيون عن عدد من ذويهم في تايلند.
وأشار لاجئون في تايلند تواصلت معهم “شبكة المخيمات” إلى أن “سفارة السلطة الفلسطينية في بانكوك ماطلت في إصدار وثائق جديدة للاجئين الفلسطينيين رغم مطالباتهم المتكررة مما فاقم أزمتهم”.
وتحتجز السلطات نحو 300 لاجئ فلسطيني وسوري بدعوى انتهاء إقاماتهم وفقا للناشطة الفلسطينية “فاطمة جابر”، التي أكدت تلقيها العديد من رسائل ذوي المحتجزين. ولفتت إلى “وجود أطفال وكبار سن ومرضى بين الموقوفين وسط ظروف احتجاز صعبة في ظل حالة خوف وترقب يعانونها، إضافة إلى رداءة الطعام المقدم لهم وقلته”.
ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في تايلند بالآلاف، و تهدد الأزمة الحالية أكثر من 500 منهم، وفقا لمصادر غير رسمية.
مشاركة