مخيمات لبنان تحول يوم المرأة إلى مناسبة وطنية
الجمعة 8/03/2019بيروت ـ رام الله ـ غزة ـ شبابيك
حولت المخيمات الفلسطينية في لبنان يوم المرأة العالمي إلى مناسبة وطنية في الوقت الذي طالبت منظمة التحرير الفلسطينية الأمم المتحدة التدخل لتوفير الحماية للنساء الفلسطينيات في الأراضي المحتلة.
في مخيم شاتيلا أحيا الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية االمناسبة بوقفة تضامنية مع أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن، وفي مدينة طرابلس شمال لبنان، نظم الإتحاد في مخيمي نهر البارد والبداوي، وقفة تضامنية مع الأسيرات والأسرى في سجون الإحتلال، أمام مركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأشادت مسؤولة الإتحاد في شمال لبنان منى واكد بدور المرأة النضالي، ومواصلته من أجل الحرية والإستقلال وتحقيق حقوقها المشروعة في العودة إلى وطنها وتقرير مصيرها وإقامة دولتها المستقلة كاملة السيادة التي تسودها المساواة والعدالة الإجتماعية.
ودعت واكد إلى التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني مؤكدة حقه في مقاومة الإحتلال وتعزيز المقاومة الشعبية.
وأصدر الإتحاد بياناً حيا فيه المرأة الفلسطينية التي تواصل نضالها من أجل الحرية والإستقلال، وتحقيق حقوقها الوطنية المشروعة في العودة إلى وطنها، وتقرير المصير على أرضها.
ودعا إلى مواصلة العمل في تحديث القوانين والأنظمة في فلسطين، بما ينهي كافة أشكال التمييز ضد المرأة، والعمل على الإرتقاء بالمكانة الإجتماعية للمرأة ووضع إتفاقية “سيداو” موضع التطبيق.
ومن ناحيته طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للمرأة الفلسطينية من بطش الإحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة ضدها وتفعيل العمل بقرارها رقم 1325 الذي يتعلق بحماية النساء وإلزام إسرائيل الدولة القائمة على الإحتلال على تطبيقه ومحاسبتها في الوقت ذاته على جرائمها وإنتهاكها لمبادئ حقوق الإنسان ولكافة المواثيق
والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة المتعلقة بأمن وحماية النساء وإلزامها بإحترام إتفاقية جنيف الرابعة.
وفي قطاع غزة أطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة شعار “المرأة الفلسطينية” على مسيرات العودة التي صادفت في الثامن من أذار ودعت إلى أوسع مشاركة وحشد كبير في الفعاليات.