logo
مخيم اليرموك يذكر العالم بحصاره
السبت 31/03/2018

دمشق – شبابيك – أشرف سهلي

اعتصم  العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والناشطين الإعلاميين والإغاثيين من أهالي مخيم اليرموك عند حاجز العروبة المغلق من جهة بلدة يلدا الملاصقة للمخيم جنوب العاصمة السورية للتذكير بمعاناة الاف المدنيين القاطنين داخل المخيم بالتزامن مع الذكرى الثانية والاربعين ليوم الأرض الفلسطيني.

المشاركون الذين احتشدوا تحت شعار “معا لليرموك في 30 آذار” وهي حملة إلكترونية شعبية اطلقها ناشطون قبل ايام، رفعوا يافطات تطالب الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية والقوى الفلسطينية السياسية والمدنية كافة باتخاذ ما يلزم لتعزيز صمودهم داخل بيوتهم في المخيم، في ظل تجدد الاشتباكات والقصف واشتداد الحصار بعد اغلاق حاجز العروبة الذي يعد شريان الحياة الوحيد لهم لجلب الطعام والتداوي والتعليم.

واشار المعتصمون الى ان الخطوة تهدف الى لفت الانظار للمدنيين داخل المخيم باعتبارهم الفئة التي تدفع ثمن الصراع، مطالبين بدعم اي خطوة تحميهم وتحقق حلا عادلا وكريما ينهي معاناتهم.

وطالبوا خلال الاعتصام بتحييد المدنيين عن الصراع، وفتح حاجز العروبة الذي يعد شريان الحياة بالنسبة لهم.

الطبيب الفلسطيني معاوية محمد وهو أحد منسقي الحملة والاعتصام قال في كلمة خلال الاعتصام: اخترنا يوم الأرض الفلسطيني للتذكير بأن قضية الإنسان الفلسطيني هي أساس قضية الأرض وأن الهدف هو نشر وعي عام بوجود مدنيين في مخيم اليرموك وهي الحقيقة التي تصيب كثيرين بالصدمة، والمطالبة باعادة فتح حاجز العروبة متنفس الحياة الوحيد لأهالي اليرموك المحاصرين.

واضاف قائلا ان تعزيز صمود المدنيين في بيوتهم وانهاء معاناتهم هما الاساس نحن لا نحتكر المعاناة فكثير من البشر يعانون ومن حقهم الدفاع عن قضيتهم.    

من جهته قال احد المدنيين المشاركين ان الصمود داخل بيتك في المخيم ليس جريمة ويجب تعزيز هذا الصمود لانه الطريق الوحيد للتمسك بحق العودة الى فلسطين.

بدورها قالت لاجئة من سكان اليرموك: أنا مصابة بالسرطان وأعجز عن الخروج للعلاج منذ سنوات، فليرى المسؤولون ما يحصل لهذا الشعب ويحلوا مشكلة المرضى على الأقل.

ويقطن أكثر من 6 الاف لاجئ فلسطيني في مخيم اليرموك وسط ظروف انسانية صعبة مع استمرار الاشتباكات والحصار، اضافة لاكثر من 10 الاف في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم اضطروا للنزوح عن المخيم بفعل الاشتباكات السابقة وتردي الاوضاع الامنية فيه.

وقبل ايام نزحت 500 عائلة من أصل ألفي عائلة في المخيم الى بلدة يلدا بسبب القصف وتجدد المعارك  قبل ان يغلق حاجز العروبة لتتواصل بذلك معاناة من تبقى من مدنيين في المخيم.

 

مشاركة