logo
مركز شاتيلا يخرج الدورة الثانية لتعليم الخياطة
الأربعاء 4/07/2018

سوسن المصري: مؤسسة التعاون فخورة بهذه التجربة الناجحة والفضل لمواظبة النساء على التعلم

صيدا- شبابيك- لميس ياسين

أقام مركز شاتيلا لدعم وتمكين المرأة حفلاً لتخريج الدورة الثانية لتعليم الخياطة بحضور داعمي المشروع مؤسسة التعاون ومركز التواصل الاجتماعي “أجيال” وعدد من الجمعيات .

 وألقت مديرة التعاون في بيروت سوسن المصري كلمة تحدثت فيها عن دور “المؤسسة” في تأهيل القدرات لدى المرأة، وتأمين فرص العمل لها، وإثبات دورها في المجتمع.

وقالت مخاطبة المتدربات : اننا في مؤسسة التعاون فخورون بهذه التجربة الناجحة والفضل لمواظبة النساء على التعلم ودورهن في الأسرة، والشكر موصول الى السيدة سميرة صلاح على دورها الإداري في استكمال المشروع والشكر للمدربة فاطمة على بذل جهدها المتواصل من أجل تعليمكن.

ومن ناحيتها، القت منسقة المشروع سميرة صلاح كلمة شكرت فيها الداعمين لإنجاح المشروع على مدار عام كامل. 

تقدمت إحدى المتخرجات بالشكر والعرفان لكل من ساعد ودعم المشروع قائلة “عبارات الشكر تخجل منكم، لأنكم أكبر منها، فأنتم  لكم الفضل في تحويلنا  إلى نساء قادرات علي مواجهة الظروف الصعبة بمساندتكم ودعمك المستمر لنا والرفع من عزيمتنا لنصبح قادرين علي العمل بكرامة ومهنة شريفة.

وأضافت : التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا ، ليس بالشفقة أو بالتسامح، ولكن كبشر، أنتم علمتمونا كيفية تحويل المعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل ، دعمكم لنا كان بصيص الأمل الذي قادنا الى النجاح والتميّز فلكم منا جزيل الشكر وتعجز الحروف عن وصف مدى امتنانا لكم شكراً لكم، مؤسسة التعاون الممثلة بالأخ محمد حوراني والسيدة سوسن المصري والشكر موصول للسيدة سميرة صلاح والمدربة فاطمة التي تحملتنا كثيراً.

وفي ختام الحفل، سلمت للخريجات شهادات حضور الدورة حيث تم تخريج 18 سيدة بسبب غياب 6 سيدات كن قد سافرن قبل التخرج الى سوريا، وتم توزيع خمس ماكنات خياطة للسيدات المتفوقات ، وبدورهن قدمن هدايا رمزية شكرا منهن للقيمين على المشروع، ولمسؤول منطقة بيروت، فؤاد ضاهر، على دعمه ومتابعته الدائمة.    

سميرة صلاح

في حديثها لـ “شبابيك” قالت منسقة المشاريع في مركز التواصل الاجتماعي “أجيال”، سميرة صلاح ان “هذه الدورة الثانية لنا حيث كنا قد بدأنا الدورة الأولى في شهر حزيران العام الماضي وخرجنا في ختامها  32 امرأة، وبعد نجاحها حصلنا على تمويل جديد من مؤسسة التعاون لدورتنا الثانية التي كانت قد بدأت في شهر شباط وانتهت يوم الاثنين من الشهر الحالي”.

وأشارت صلاح الى ان “هذه الدورات ليست دورات خياطة بحتة لأن النساء بعد عودتهم الى سوريا بإمكانهم العمل في المشاغل التي تكثر فيها أعمال الحبكة والدرزة وتركيب الأزرار، لذا ركزنا على ذلك ونجحنا فيه”.

وأردفت “ببضع مئات من الدولارات استطعنا انجاز مشروع كهذا”، مضيفةً “هدفنا من هذه الدورات توفير فرص عمل للنساء حتى تصبح بعدها المرأة منتجة، وبإمكانها الإعتماد على نفسها، كما نركز على الشابات المتسربات من المدارس بهدف اكسابهن مهنة مناسبة.

عن المشاريع المستقبلية، قالت صلاح “اننا نحاول إجراء مثل هذه الدورات في منطقة صيدا القديمة لتستفيد منها نساء المدينة، كما نسعى في مخيم عين الحلوة لاطلاق دورة لرفع كفاءة المرأة الفلسطينية في اختيار الألوان  والموديلات الأجمل في التطريز لمواكبة الموضة”.

المدربة فاطمة أحمد

بدورها، تطرقت المدربة فاطمة أحمد التي أشرفت على الدورات في حديثها لـ “شبابيك” الى مضمون هذه الدورات قائلة “اننا نعلم أساسيات الخياطة الصناعية والتفصيل والدرز على الماكينات، حيث وجدت المتدربات شيئا جديدا يختلف عن الخياطة المنزلية التي يعرفنها”.

ولفتت الى ان الهدف منها إكساب المرأة مهنة احترافية كالخياطة تساعدها في مساندة زوجها في المصاريف المنزلية في ظل الظروف المعيشية الصعبة من جهة، ومهنة تستطيع من خلالها إثبات ذاتها، متمنيةً ان يتحول المشغل من تدريبي تعليمي الى مشغل انتاجي “.

المتدربة ابتسام عفارة

عن سبب التحاقها بهذه الدورات، تقول المتدربة السورية ابتسام عفارة التي نزحت منذ 3 سنوات الى لبنان “سمعت عن الدورة من صديقات سبق والتحقن بالدورات السابقة وحققن نجاحا في مجال الخياطة، و احبذ الأعمال اليدوية ، سجلت في الدورة وبرعت فيها وكنت من المتفوقات وانا اليوم أعمل من منزلي ، حيث اكتسبت خبرة وتعلمت أساليب جديدة في الخياطة وأصبحنا كعائلة في المشغل، وأصبح لي مدخول مادي.

المتدربة سمر بلاطي

دفعتني الظروف المادية الصعبة للتسجيل في الدورة لمساعدة زوجي في المصاريف المنزلية ولاكتساب خبرة في مجال الخياطة” تقول المتدربة الفلسطينية- اللبنانية سمر بلاطي، مضيفةً “تعلمت كيفية الدرز والحبكة، واستفدت كثيراً من هذه الدورات، نأمل ان تتحول الهواية الى مهنة حقيقية من خلال فتح معمل خاص للمتخرجين حتى يصبحوا منتجين خاصة وان نسبة كبيرة من النساء يقتصر عملهن داخل منازلهم فقط بسبب غياب فرص العمل في لبنان.

      

 

  

مشاركة