مسارات يبحث عن دور للشتات في إستعادة الوحدة الوطنية
الأربعاء 27/03/2019بيروت ـ شبابيك ـ صابرين أبو العلا
“الوحدة الوطنية الفلسطينية والشتات” كانت عنوان الورشة الثانية من الورش الثلاث التي ينظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية “مسارات” بالتعاون مع مركز حقوق اللاجئين “عائدون” للشباب في بيروت.
في بداية اللقاء طرح هاني المصري مدير مركز “مسارات” سؤالا حول كيفية مساهمة الشتات في الوصول إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية مشيرا إلى أثر مسيرات العودة وإنتفاضة السكاكين والمظاهرات المدنية وغيرها في رفع الصوت الفلسطيني إلى العالم رغم كل ما تمر به القضية الفلسطينية من أزمات.
وأشار إلى أن الأنقسام كان سبباً في إيجاد بيئة وبنية إقتصادية وإجتماعية لبعض الأطراف التي من الممكن أن تتضرر مصالحها في حال تم إنهاء الإنقسام. وتطرق إلى إمكانية الإستفادة من المحاولات اللبنانية للتوفيق بين الأطراف السياسية الفلسطينية.
وذكر أن الطريقة التي إعتُمدت سابقاً من أجل الوصول إلى المصالحة تحتاج لمراجعة، كما أن هناك أمور وقرارات وطنية مشتركة يجب الإتفاق عليها من قبل كافة الأحزاب والقوى السياسية.
من ناحيتهم تقدم عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والمجتمع المدني المشاركون في الورشة بعدد من الإقتراحات بينها تفعيل دور الشباب في إطار العمل الفلسطيني والوطني، من خلال فتح باب للكفاءات والطاقات الفلسطينية بالتنسيق مع القيادات والفصائل، والإتفاق على برنامج وطني منظم ورؤية موحدة. كما إقترح هؤلاء إنشاء مجلس تخطيط وتفكير يتبع للسلطة الفلسطينية للمساعدة في إتخاذ القرار بعد البحث والدراسة.
وأكد المشاركون على أن حركة اللاجئين تأثرت وضعفت بفعل صفقة القرن والأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والتهجير.
ورأى البعض أن جذر الإنقسام هو إتفاق أوسلوا مشيرين إلى غياب الإستراتيجية الجيدة لمواجهته.
وحضر الورشة ممثلون عن المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية في لبنان وبعض الشباب المستقل.