ميليباند يقلب الطاولة على إستيطان الضفة
الأربعاء 9/09/2026عواصم ـ شبابيك
تدحرجت كرة الثلج التي حركها وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بعد إنتقاده لحرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني في قطاع غزة والتوسع الإستيطاني في الضفة الغربية.
وأعلن ميليباند أمام مجلس العموم، قرار الحكومة البريطانية فرض حظر على إستيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية.

وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند
من ناحيتها ردت حكومة الكيان الصهيوني بإعلان نيتها عن تصعيد ضد بريطانيا وسط دعوات للإعلان عن سيادة الأرجنتين على “جزر فوكلاند”.
وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إجراءات دبلوماسية تعتزم إسرائيل إتخاذها بحق لندن تشمل إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، و طرد الممثلين البريطانيين من “مركز التنسيق والإرتباط” الخاص بقطاع غزة في كريات غات.
من ناحيتهما صعّد الوزيران الإسرائيليان المتطرفان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، لهجتهما ضد بريطانيا حيث دعا الأول إلى طرد السفير البريطاني، فيما طالب الثاني بفرض عقوبات على بريطانيا والإعتراف بسيادة الأرجنتين على “جزر فوكلاند” المتنازع عليها مع لندن.
ومن ناحيتها رحبت الرئاسة الفلسطينية بإعلان ميليباند، وإعتبرت القرار خطوة مهمة لمواجهة منظومة الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي وإنتهاكاتها بحق شعبنا الفلسطيني.
وثمنت الرئاسة الفلسطينية – في بيان بهذا الخصوص الموقف البريطاني المتقدم، الذي يؤكد مجددا عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أرض دولة فلسطين، وضرورة إتخاذ خطوات عملية وملموسة لمساءلة المسئولين عن جرائم الإستيطان وعنف المستوطنين.