نتنياهو يجر واشنطن إلى التصعيد الميداني في لبنان
الأحد 28/07/2024عواصم ـ شبابيك
إتجهت مؤشرات الأحداث في المنطقة نحو تصعيد ميداني في لبنان بعد تحميل الكيان الصهيوني “حزب الله” اللبناني مسؤولية صاروخ أدى إلى مقتل عدد من المدنيين في مجدل شمس ونفي الحزب مسؤوليته عن الحدث.
وإتفق رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو وجيشه على تحميل المسؤولية للحزب وإستهداف لبنان بضربة موجهة حيث وجه الجيش إتهامات واضحة ومباشرة للحزب بالوقوف وراء القصف رغم نفي الأخير صلته بما جرى فيما هدد نتنياهو الحزب بدفع ثمن باهظ جدا مشيرا إلى أن الثمن الذي سيدفعه “حزب الله”، لم يسبق له أن دفعه حتى الآن.
وعلى صعيد الموقف الأمريكي ذكرت وسائل إعلام الكيان الصهيوني أن نتنياهو حصل على موافقة أمريكية بعملية عسكرية ضد لبنان وفي المقابل نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين ان إدارة بايدن قلقة جدا من حرب شاملة بين إسرائيل و”حزب الله”.
أمام هذه التطورات، أبلغ “حزب الله” قيادة “اليونيفل” أن أي مغامرة صهيونية ستقابل برد مزلزل حتى لو كان الثمن فتح حرب شاملة، كما بدأ إستعداداته لمواجهة الضربة المحتملة حيث افاد موقع “vdlnews” بطلب الحزب إخلاء مئات المراكز غير العسكرية على مستوى لبنان، ومن ضمنها مراكز تقع في الضاحية الجنوبية في بيروت.
من ناحيتها أكدت الخارجية الإيرانية على أن أي تجاوز أو اعتداء من قبل النظام الصهيوني على السيادة الوطنية للبنان سيقابل برد حاسم وموحد عبر محور المقاومة بأكمله.
وجاء في تصريحات للسفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني أنه بغض النظر عن مسرحية الإحتلال لا زالت اللاءات الثلاث تختصر موقفنا إزاء التهديدات بتوسع الحرب “لا نتوقع شن الحرب ونعتبر أن فرصها ضئيلة جداً بسبب معادلات القوة المفروضة، لا نريد الحرب لأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى للتخفيف من حدة التوترات في المنطقة، لا نخافها بكل ما للكلمة من معنى، ولأعداءنا أن يتخيلوا ما يمكننا فعله بما لدينا من قوة وإقتدار ودفاع عن المقاومة”.
واتجهت التحليلات التي تناولت الحدث نحو محاولة نتنياهو توريط الولايات المتحدة بالتصعيد للخروج من مأزقه في قطاع غزة الأمر الذي يفتح الباب أمام عدد من السيناريوهات خلال الأيام القليلة المقبلة.