logo
نوايا إسرائيلية للتصعيد في لبنان
الثلاثاء 1/04/2025

عواصم ـ شبابيك

تتجه مؤشرات الأحداث نحو نية حكومة الكيان الصهيوني تصعيد الإعتداءات على جنوب لبنان.

في هذا السياق أعلن مكتب رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو عن تعيين اللواء المتقاعد إيلي شارفيت، قائد البحرية الأسبق، رئيساً جديداً لجهاز الأمن العام “الشاباك” قبل أن يتراجع عن قراره بحجة أنه يرغب بالنظر إلى مرشحين آخرين.

وأشارت تقارير صحفية إلى إشراف شارفيت خلال خدمته في الجيش على أنظمة تشغيلية معقدة ضد حركات مثل “حزب الله” و”حماس” وإيران.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن “العودة إلى القتال في لبنان ضرورية” في ظل إستمرار التوتر على الجبهة الشمالية.

ونقلت “القناة 14” الإسرائيلية الخاصة عن مصدر في الكيان أن “الكثيرين في المؤسسة الأمنية يعتقدون أنه ينبغي إستئناف العمليات العسكرية في لبنان، خاصة أنهم يؤمنون بأن إطلاق النار من هناك لن يتوقف”.

وأشارت القناة نقلا عن مصدرها إلى أصوات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تؤيد فكرة إقامة “منطقة عازلة” جنوب نهر الليطاني على غرار تلك التي كانت تحتلها إسرائيل قبل إنسحابها عام 2000.

تأتي هذه الترجيحات في الوقت الذي تم الإعلان عن توقيف سوريين وفلسطينيين مشتبه بهم بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على الكيان الصهيوني.

ونقلت فضائية “العربية” عن مصدر أمني أن الجيش اللبناني أوقف سوريين وفلسطينيين على خلفية إطلاق صواريخ صوب الكيان.

ولفت المصدر إلى أن الجيش اللبناني لن يتهاون مع أي جهة تحاول خرق وقف النار، مؤكدا أن دورياته على الحدود مستمرة على مدار الساعة.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن في وقت سابق عن تمكنه من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر جنوبي لبنان، مشيرا إلى أنه باشر التحقيق لتحديد هوية مطلقيها.

ويُذكر أن جيش الإحتلال الإسرائيلي يواصل إختراقاته لإتفاق وقف إطلاق النار بشنه غارات على مناطق مختلفة من لبنان بحجة العمل على تفكيك قدرات “حزب الله، كان أخرها فجر الثلاثاء على الضاحية الجنوبية في بيروت، أدت الى إستشهاد أربعة أشخاص في حصيلة أولية.

مشاركة