هويدي مرتاب من رسالة كرينبول في عيد العمال
الخميس 2/05/2019بيروت ـ شبابيك
وجه على هويدي المدير العام للهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين عددا من الأسئلة على هامش رسالة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بيير كرينبول إلى موظفي الوكالة في يوم العمال العالمي.
توقف هويدي في بيان بهذا الخصوص عند إشارة المفوض العام إلى وجود ميزانية تكفي فقط لبدايات شهر حزيران 2019، وبأن الميزانية الإجمالية للأونروا لهذا العام والبالغة 1.2 مليار دولار أمريكي، ستمكن الأونروا من تغطية إحتياجاتها لهذا العام في حال حافظت جميع الجهات المانحة على نفس مستويات 2018 من التمويل، والحملة الرمضانية التي ستطلقها الوكالة لجمع التبرعات عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ومؤتمر جمع التبرعات في حزيران القادم.
وتطرق إلى إشارة المفوض العام لما يسمى بحل الدولتين الذي يتعرض للتغيير من ناحية الحقائق على الأرض، والتردد المتزايد فيما يخص الضفة الغربية ـ يشمل “القدس الشرقية” ـ حيال إستخدام كلمة الإحتلال ـ مما يعكس مخاوف من تكريس واقع سيكون له تداعيات على مستوى قضية اللاجئين والأونروا في المستقبل.
وتوقف عند الحديث حول إقليم لبنان والذي جاء فيه أن الظروف الإجتماعية والإقتصادية القاسية الناجمة عن محدودية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والضغوط الأشمل الناجمة عن الصراع في سوريا ساهمت في ترك اللاجئين للبلاد، وهو نفس المنحى الذي شهدناه في سوريا نفسها، وكذلك الحال، وإن كان ذلك في نطاق محدود حتى الآن، أيضا في غزة، وأن عدد لاجئي فلسطين الذين يغادرون المنطقة، في ظل غياب أفق سياسي حقيقي وشامل، آخذ في الإزدياد حيث أضحت أوروبا وجهتهم، الأمر الذي يعطي إشارة إلى أعداد اللاجئين الفعلية على الأرض في مناطق عمليات الأونروا والمخاوف من إستخدامها في أي إستحقاق سياسي في المستقبل.
وإستعرض قول كرينبول “إسمحوا لي أن أكون صادقاً في القول بأن الأشهر القادمة ستكون صعبة جداً. وحيثما ذهبت فإنني أجد تضامناً حقيقياً ولكن أيضا وفي بعض الأحيان أواجه آراء تنتقد الأونروا بشدة بشأن قضايا مثل الحياد والكتب المدرسية وحول شرعية
عمل الوكالة، هذا ومن المتوقع أن مثل هذه الهجمات ضد الأونروا ستستمر. إننا سنقف بحزم وسوف نستثمر في نقاط القوة لدينا مع إجراء التعديلات والتصحيحات عند الحاجة”، ليشير إلى أنه في هذا الجانب يجب الوضوح الكامل بأن مفهوم الحياد مستمد من القانون الدولي وحقوق الإنسان، والكتب المدرسية ما تقرره الدول المضيفة للاجئين، وشرعية الوكالة قائمة ومستمدة من الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي قائمة إلى حين عودة اللاجئين.
وتساءل عن السبب الذي حال دون إفصاح المفوض العام عن “الحدث” الخاص الذي سيكون على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل.