logo
30 الف طالب فلسطيني مهدد بالحرمان من التعليم في لبنان
الخميس 15/02/2018

صور- شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

36 الف طالب فلسطيني في لبنان مهددون بالالقاء على قارعة الطريق في حال انهيار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الانروا”، الامر الذي يعد كارثة حقيقية ستقع على كاهل الفلسطينيين في لبنان الذين يعيشون اصلاً ظروفا مأساوية.

يقول اللاجيء رامي ابو ربيع: “ان المدارس هي اهم ما تقدمه الاونروا بالنسبه لي واكثر ما استفيد منه على المستوى الشخصي، لدي ولدين مسجلين بمدارس الانروا، وفي حال تم اغلاق هذه المدارس لا تتوفر لدي قدرة مالية على تسجيلهم في مدارس خاصة في ظل الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب الذي نعاني منه في المخيمات”.

وعن الحلول الممكنة يشير الى انه في حال وصلت التقليصات الى المدارس سوف يفكر جدياً بالهجرة الى اي بلد آخر حفاظاً على مستقبل أولاده، ولتمكينهم من حقهم في التعليم.

ويرى الناشط احمد معتوق انه من ضمن 36 الف طالب، سيكون لدى اهالي 6 الاف طالب فقط القدرة على تسجيل ابنائهم في مدارس اخرى،  مما يعني انه سيكون مصير الـ 30 الف طالب الاخرين خارج المدارس والحل البديل هو في انشاء معسكرات للتدريب.

في هذا السياق يقول احد موظفي الانروا: “ان مدير عام الوكالة أكد ان التقليصات لن تطال التعليم والصحة في المرحلة القريبة على الاقل، ولن تغلق المدارس مهما حصل، ولكن هذه الازمة ليست سهلة وهي الأصعب في تاريخ الانروا، ونتمنى ان تحل، لان الموضوع كارثي ويجب وضع حلول جذرية له، لا يوجد من يتخيل أن يصبح آلاف الاطفال في الشوارع، يتحولوا الى مجرمين، او تتلقفهم التنظيمات الارهابية”.

ودعا نشطاء الى ضرورة التحرك الشعبي الواسع للضغط على الاونروا واطلاق صرخة مدوية في المركز الرئيسي ببيروت لمبنى الامم المتحدة الامر الذي ترك انطباعا بان الاسابيع المقبل ستشهد تحركات شعبية لدق ناقوس الخطر مما يمكن ان يسفر عنه انهيار الوكالة.

ويُذكر أن المخاوف بدأت مع اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب وقف الولايات المتحدة الامريكية دعم ميزانية “الانروا” التي تقدر بحوالي 125 مليون دولار سنوياً، ورهنه استمرار التمويل بموافقة الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات. فيما اعتبرت القيادة الفلسطينية القرار ضغطا وابتزازا سياسيا، وردت الوكالة على هذه التطورات بحث أصحاب القرار على تمويل المنظمة وفصل القضايا السياسية عن الإنسانية

مشاركة