إستباحة إعلامية إسرائيلية للمشهد السياسي الفلسطيني
السبت 25/08/2018القدس المحتلة ـ شبابيك
إستغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية حالة الغموض في المشهد الفلسطيني لتصعيد حربها التي أخذت منحى زيادة تراكمات اليأس بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أخر هذه التقارير ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، حول قيام مسؤولين كبار من قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بتجميع قوى مسلحة حولهم، وتسليح مجموعات، إستعدادًا لمعركة خلافة الرئيس محمود عباس.
وجاء في تقرير للصحيفة أن مسؤولين في السلطة الفلسطينية مثل جبريل الرجوب، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني ماجد فرج، ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وكذلك توفيق الطيراوي يجمعون حولهم عناصر مسلحة في الضفة الغربية.
ووضعت سيناريوهان لمرحلة ما بعد الرئيس عباس يتمثل أحدهما بإنشاء مراكز متعددة للسلطة الفلسطينية بلا رئيس، والأخر فوضى السلاح.
وأعطت بعدا مناطقيا لصراع الأقطاب حيث أشارت إلى أن معظم الذين يتنافسون على موقع الرئيس يمتلكون أرضية شعبية في مناطق نشأتهم، وفي مخيمات الضفة الغربية.
ولم تستبعد أن تتم إعادة تأسيس فتح برؤية جديدة، مما يشتت الموقف الفتحاوي بين العديد من قادة الحركة.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد تحدثت في أيام سابقة حول توصل حركة حماس وإسرائيل إلى إتفاق هدنة طويلة الأمد في القطاع وأشار بعض هذه الوسائل إلى مواقع تجريبية إسرائيلية تحت الارض للإنقضاض على حركة حماس.