الإحتلال يحول الافراج عن عهد التميمي إلى حدث درامي
الأحد 29/07/2018صيدا ـ شبابيك ـ وسام محمد
حولت سلطات الإحتلال الإسرائيلي الإفراج عن المناضلة الأيقونة عهد التميمي الى حدث درامي مع خداع مستقبليها الذين وتشتيتهم بين حاجز رنتيس وبلدة النبي صالح.
في خطوة أثارت إهتمام وسائل الإعلام أعطي الاحتلال الاسرائيلي اكثر من عنوان مفترض تستعيد التميمي ووالدتها حريتهما منه إلا أن الحاجز الفاصل بين رنتيس واراضيها المحتلة عام 1948 كان الاكثر سخونة حيث تجمع أهالي بلدتي رنتيس والنبي صالح لاستقبال الأسيرتين وهما تستعيدان حريتهما .
وأدى التضليل الذي مارسه الإحتلال الى تضارب معلومات وسائل الاعلام العربية والعالمية حول الموقع الذي استعادت فيه عهد حريتها وساهم في ذلك عدم معرفة هذه الوسائل لتضاريس وجغرافيا الضفة الغربية.
واستعادت الاسيرتان حريتهما بعد 7 أشهر في سجون الإحتلال بتهمة إعاقة عمل الجنود المحتلين ومهاجمتهم أثناء دخولهم قريتها النبي صالح قرب رام الله حيث ظهرت عهد في مقطع فيديو وهي تصفع وتركل جندي اسرائيلي في منزلها.
وكانت النبي صالح قد شهدت استعدادات واسع لاستقبال التميمي وقام فنانان ايطاليان برسم صورة كبيرة لها مما ادى لاستفزاز قوات الاحتلال .
وقال باسم التميمي والد عهد لـ”شبابيك” في اتصال هاتفي قبل الافراج عن ابنته وزوجته ان الحكم الذي دام 7 أشهر كان أقصر من إنتظار خروج عهد ووالدتها . واضاف أنه تم الإفراج عن عهد قبل نحو عشرين يوماً من الموعد المحدد بفضل محامي عهد”جابي لسكي” الذي يعود الفضل له في تسريع الإجراء.