البيت الأبيض يسعى لإحتجاز مساعدات إغاثة الضفة والقطاع
الإثنين 20/08/2018واشنطن ـ شبابيك
كشفت مجلة “فورين بوليسي” النقاب عن ضربة أخرى تعتزم الأدارة الأمريكية توجيهها للتضييق على الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بعض تقليص مساهمة الولايات المتحدة في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وجاء في تقرير نشرته الصحيفة أن البيت الابيض يسعى لإحتجاز ما يصل إلى 200 مليون دولار من مساعدات الإغاثة التي تقدمها الولايات المتحدة للمدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وأشارت الصحيفة إلى أن من شأن هذه الخطوة قطع شريان حياة إنساني رئيسي في وقت تتصاعد التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.
وأوضحت ان هذا المبلغ يشكل كل المساعدات الإنسانية التي تقدمها الولايات المتحدة مباشرة إلى الفلسطينيين.
وأفادت الصحيفة في تقريرها أن هذا القرار يتزامن مع موجة من خفض الأجور وتسريح المئات من موظفي الأمم المتحدة ووكالات المساعدة الدولية الأخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي يواجه أسوأ أزمة إنسانية له منذ سنوات.
وذكرت المجلة أن قرار التخفيض يؤثر على العشرات من البرامج التي تديرها الجهات الخيرية غير الحكومية في الضفة الغربية وغزة، بما فيها منظمات “كير”، و”خدمات الإغاثة الكاثوليكية”، و”المجموعة الطبية الدولية”، و”ميرسي كوربس” التي تقوم بتقديم الغذاء والمعدات الطبية والخدمات للفلسطينيين.
ورجحت أن تؤدي التخفيضات لإيقاف برامج رئيسية للوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
ونقلت المجلة عن مصادرها إن الإدارة الامريكية تنوي مواصلة تمويل شبكة من ستة مستشفيات في القدس المحتلة تتلقى أكثر من 25 مليون دولار من المساهمات الأميركية السنوية.