العربي يحذر من مخطط لإستهداف عين الحلوة
الجمعة 26/10/2018صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي
حذر تلفزيون العربي خلال برنامج “للخبر بقية” الذي عُرض يوم الأثنين الماضي من مخطط يستهدف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان.
وأظهرت تسجيلات عرضها التلفزيون تورط عدد من الشخصيات الفلسطينية في “المخطط” الذي يتم الربط بينه وبين صفقة القرن.
تحدث التقرير عن سيارة مرسيدس خضراء دخلت إلى المخيم ترافقها أخرى رانج روفر سوداء تحمل 16 عبوة ناسفة وعنصر أمني تابع للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة يحمل مسدسا لإستقبال ضيوف لا يعرف هوياتهم أو حتى أشكالهم.
ووصف التقرير هذا المخطط بالجهنمي لأنه لا يستهدف خصوما للتنظيم بل يستهدف المدنيين.
وللحديث حول الموضوع إستضافت الحلقة كفاح أبو غازي عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة في لبنان الذي إستهجن بدوره الإتهامات الموجهة للقيادة العامة ونفى نفياً قاطعاً أن يكون لها أي صلة بالمخطط ووصفها بأنها عارية عن الصحة وأن الجبهة بريئة من هذا الموضوع.
وأكد أبو غازي أن الذي سجل وسّرب الشريط هو حسن الريان المطلوب من قبل القيادة العامة والدولة اللبنانية حيث كان أحد الحراس الأساسيين لموقع في عين الحلوة “النفق” لكنه سرق بنادق الموقع وباعها لجهات معينة.
وأضاف أبو غازي أن الريان يحاول من خلال هذه التسجيلات أن يغطي على فعلته الشنيعة التي تعتبر في مصاف الخيانة “فمن يخون موقعه يخون وطنه”.
حول رفض وزير الداخلية نهاد المشنوق الحديث عن الموضوع قال الكاتب والباحث السياسي يوسف دياب إن المشنوق لا يريد الصمت، هو لا يملك معلومات، ويريد جمع
كم من المعلومات قبل أن يتحدث في هذه المسألة سواء بإتجاه الإدانة وتثبيت هذه التهمة أو التبرئة.
وأضاف دياب أن الساحة الفلسطينية بشكل عام مستهدفة ومخيم عين الحلوة بثقله السياسي والعسكري وحركتي فتح وحماس.
وذكر أن هناك بعض التنظيمات الفلسطينية عرفت وجهة كل الجبهات ولم تعرف وجهة القدس حتى الأن ولا قضية فلسطين.
وأشار في هذا السياق إلى تناحر وإقتتال داخلي، وجهات لا تريد للمخيمات الفلسطينية الإستقرار منذ عقود.
وإتهم هذه الجهات بشرذمة منظمة التحرير والقوى الفلسطينية وتحويلها إلى تنظيمات وقطاعات متناحرة ومتقاتلة.
وذكر أن هناك من يستخدم القضية الفلسطينية شماعه لتمرير مشاريعه من خلالها وأن القيادة العامة لديها مسؤولية كما منظمة التحرير الفلسطينية وحماس وكل الفصائل ويجب على هذه القوى أن تقلع عن الإقتتال الداخلي والإنتقام وتفكر بقضية الشعب الفلسطيني.
وأضاف دياب أنه ومنذ عام ٢٠٠٦ وضعت الحكومة اللبنانية في مقررات الحوار خطة لتنظيم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية وخارجها وهناك من يحاول إفشال هذه الخطة.