logo
الفايننشال تايمز: إجراءات ترامب تبدد حلم الفلسطينيين بالعودة
الجمعة 23/11/2018

لندن ـ شبابيك

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان كانوا موضوعا لصحيفة الفايننشال تايمز البريطانية التي نشرت مؤخرا تقريرا بعنوان “بيروت: حين يكون البلد مخيما للاجئين” أشارت فيه إلى أن البلد الذي يبلغ تعداد سكّانه 4.5 مليون نسمة، أضيف إليهم 1.5 مليون سوري، وأكثر من 250 ألف فلسطيني، ما جعلَه يضمّ أكبر عدد للاجئين في العالم بالنسبة إلى عدد سكّانه.

وتطرقت مراسلة الصحيفة كلووي كورنيش إلى زيارة قامت بها لمخيمَي برج البراجنة ومار إلياس مشيرة إلى أنّ في طابق واحد في شاتيلا، يعيش عدد كبير من الفلسطينيين بفقر مدقع.

وتوقفت عند إقدام مؤسسة خيرية على إصلاح وتحسين 260 منزلًا في العام الماضي، مما ساعد السوريين والفلسطينيين واللبنانيين الفقراء.

 وأوضحت أن المنظمة ساعدت أكثر من 4500 أسرة في البلاد منذ العام 2001 وهدفها جعل الإقامة أكثر أمانًا وكرامة.

وذكرت أنّ الأموال كانت نادرة خلال العامين الماضيين، مع إستمرار الأزمة السورية وكل أنواع الكوارث الأخرى.

وعادت إلى أجواء الحرب الأاهلية وأثرها على مخيمات الفلسطينيين في لبنان حيث أشارت إلى أنّه في العام 1975 إنحلّ التوازن الطائفي اللبناني المتوتر في لبنان، وإندلعت الحرب الأهلية، و أصبحت مخيمات اللاجئين ساحات للمعارك.

وجاء في تقرير الصحيفة أنه على الرغم من أن مخيمات مثل شاتيلا كانت في البداية ملاجئ مؤقتة، أصبحت عبارة عن أحياء فقيرة دائمة، وبعض العائلات عاشت فيها لأجيال.

ونقلت عن البروفيسور ناصر ياسين، مدير الأبحاث في السياسة العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت أن الناس يتشبثون بكلمة “مخيّم” لأنها تشير إلى إنطباع مؤقت.

وأكد ياسين في تصريحه للصحيفة أنه بالنسبة للعديد من الفلسطينيين يجسد المخيّم فكرة أننا سنعود إلى الوطن.

وترى الصحيفة أن هذا الأمل بدأ يتلاشى مع مواصلة الممارسات العدوانية من قبل الحكومة الإسرائيلية وقيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطع المساعدات عنن “الأونروا”.

 

 

مشاركة