النازحون الفلسطينيون من سوريا ينتظرون تذليل العقبات التي تعترض عودتهم
الثلاثاء 18/09/2018بيروت ـ شبابيك
تناول مدير مؤسسة جفرا للإغاثة والتنمية الشبابية وسام سباعنة أوضاع وخيارات الفلسطينيين المهجرين من سوريا بمقالة عنوانها “فلسطينيّو سوريا: العودة إلى مخيّماتهم حاجة وضرورة” نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية.
تشير المقالة إلى أن اللجان الشعبية الفلسطينية في المخيمات اللبنانية تعمل على إستكمال إجراءات ملفات وأوراق اللاجئين الفلسطينيين من سوريا الراغبين في العودة الطوعية والآمنة إلى مخيماتهم وأماكن سكنهم في سوريا وتجري هذه اللجان تسهيلات على صعيد جمع الأوراق الثبوتية لجميع العائلات الفلسطينية السورية التي تم تسجيلها في اللوائح للعودة إلى سوريا.
وتضيف أن السفارة الفلسطينية لدى لبنان، كما الحكومة اللبنانية، تدعمان هذا التوجه، وأن رئيس السلطة خصص منحة قيمتها ألف دولار لكلّ عائلة تريد العودة.
ويعتقد كاتب المقالة أن ما يتطلب الإهتمام أكثر هو معالجة المشكلات المتعلقة بعودة اللاجئين، ذلك أن عدداً كبيراً منهم قد لا يستطيع العودة، لوجود ملفات متعلقة بقضايا قانونية كخدمة العلم، أو إنتهاء صلاحية أوراقهم الثبوتية وتعذر تجديدها، كونهم غير موجودين على الأراضي السورية.
ويشدد على حاجة هؤلاء إلى ضمانات حقيقية للعودة الكريمة إلى البلد الذي إحتضنهم طويلاً وشكل فعلاً لا قولاً وطنهم الثاني.
بعد طرحه سؤالا حول الإمكانيات المتاحة أمام عودة النازحين الفلسطينيين إلى مخيم اليرموك يشير إلى حديث حول تقليص مساحة المخيم مما يعني تقليل العائدين في حال توفر الشروط اللوجستية للعودة. ويشدد الكاتب في نهاية مقالته على أن عودة الفلسطينيين النازحين من سوريا أكثر من حاجة مؤكدا على أن سوريا المكان الأفضل للفلسطيني اللاجئ، في ظل واقع عربي يجاهر بحب فلسطين ويكتم كرهاً مرضياً لشعبها اليتيم.