logo
الوظيفة المضمرة للجمعيات الاهلية
الجمعة 2/02/2018

البقاع – شبابيك ـ وائل محسن

 

تهتم الجمعيات الأهلية في المخيمات بتقديم خدمات مباشرة أو غير مباشرة، وهي ليست بديلاعن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” وان كانت سندا لها في إشباع احتياجات الاهالي.

تقوم الجمعيات الاهلية على جهود تطوعية للذين يتولون التنظيم والادارة في اطار قوانين وأطر العمل الاجتماعي التطوعي.

وتُعد مؤسسات اجتماعية خارج السوق الإقتصادية والتنافس، فهي تحرص على توفير الخدمات التي تقابل احتياجات الأهالي، ولا تسعى إلى الربح المادي كهدف أساسي لوجودها.

تمارس هذه الجمعيات والمؤسسات الخاصة عملها في إطار السياسة الاجتماعية بعيدا عن التقلبات السياسية والصراعات الطائفية، لأنها ممنوعة بحكم القانون من التدخل في الخلافات السياسية والمذهبية والطائفية.

ولكل جمعية أو مؤسسة فلسفة تستمد سياستها من النظام الأساسي لها، ولها حق تشريع اللوائح وتعديلها اذا لزم الامر. كما يمتاز أسلوب العمل في هذه المؤسسات الاجتماعية بالمرونة حيث تستطيع تعديل نظامها وقواعد العمل فيها بل وأهدافها وجهازها الإداري، فهي التي تحدد لنفسها النظم والقواعد الإدارية المالية المرنة، وبأسلوب أكثر طواعية لتناسب متطلبات أي تغير في احتياجات الأهالي.

وتعتمد الجمعيات والمؤسسات الأهلية في تمويلها على ما تجمعه من تبرعات وهبات

ووصايا، وعلى ما تحصل عليه من اشتراكات الأعضاء، بالإضافة إلى عوائد الخدمات التي تقوم بها، وعلى ما تحصل عليه من دعم الهيئات الحكومية او من الهيئات الدولية.

وتنصب خدمات الجمعيات والمؤسسات الأهلية على الاهالي في برامج حسب فلسفة الجمعية، بعضها موجه للتوعية والنشاطات والدعم النفسي والتربوي التعليمي اضافة الى الاغاثي في حال الازمات.

تعد الجمعيات والمؤسسات الأهلية أكثر انطلاقا في خدماتها وأكثر قدرة على التجديد والابتكار وإجراء التجارب لتطور العمل بها، و السرعة في تقديم الخدمات والتقليل قدر الإمكان من الإجراءات الإدارية الطويلة وبالتالي هي ضرورة لكل المجتمعات واستمرار المواطنين في تكوين الجمعيات الأهلية ظاهرة صحية في تطور حياة المجتمعات، فهي لا تحقق جانب الانتماء فقط بل تتيح المشاركة والتخطيط لتلبية الاحتياجات والحقوق

مشاركة