logo
محادثات القاهرة تعيق مصالحة فتح وحماس في لبنان
الثلاثاء 21/08/2018

لندن ـ شبابيك

أشار تقرير لصحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن إلى محدودية النتائج التي حققتها مصالحة حركتي فتح وحماس التي رعاها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وجاء في التقرير أن المصالحة التي رعاها بري مطلع الشهر الجاري لم تُترجم عمليا على الأرض بعد مرور أكثر من أسبوعين على الإجتماع الذي عُقد بين ممثلين عن الفصيلين في مقر المكتب السياسي لحركة أمل في بيروت.

وأوضح تقرير الشرق الاوسط أن العمل المشترك سواء السياسي أو الأمني، ما زال متوقفا منذ إعلان فتح وفصائل منظمة التحرير تعليق العمل بالأطر الفلسطينية الموحدة بعد نحو 6 أشهر من توقف إجتماعات القيادة السياسية نتيجة خلافات مع حماس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر فتح أنه رغم التفاهم على عقد لقاءات متسارعة لترتيب الوضع الداخلي لا تزال الأمور تراوح مكانها، ويمكن القول أن كل ما أنتهت إليه المصالحة الأخيرة هو تخفيف التوتر والتشنج اللذين كانا قائمين.

وأفادت المصادر بأن ما يحصل في القاهرة من مفاوضات بين حماس والإحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية يلقي بظلاله على الوضع الفلسطيني في لبنان، خاصة أنه يتم تغييب فتح والسلطة الفلسطينية كليا عن هذه المفاوضات.

لقاء المصالحة لم يكن دون إيجابيات والقول لمصادر فتح فقد أكد التفاهم الفلسطيني – الفلسطيني على تحييد الساحة اللبنانية عن أي تجاذبات سياسية تحصل في غزة وفي فلسطين المحتلة، لكن الأمور وقفت عند هذا الحد.

يشير تقرير الصحيفة إلى أن حركة حماس أكثر تفاؤلا بسلوك الأمور منحى الحل حيث يشير مسؤولها في لبنان علي بركة إلى أن وساطة حركة أمل مستمرة، لافتا إلى لقاءات عقدها وفد من الحركة مع قيادة تحالف القوى الفلسطينية الذي يضم حماس وفصائل أخرى، كما مع فتح وفصائل منظمة التحرير، لاستكمال المشاورات والترتيبات لتقريب وجهات النظر وعقد إجتماع موسع بين الفصائل.

ونقل التقرير عن بركة قوله: نحن فصلنا بين ما يجري في الخارج وما يجري في لبنان، وهذا ما إتفقنا عليه مع فتح والفصائل الأخرى خلال إجتماع المصالحة.

مشاركة