logo
ندوة في الشمالي حول دور الاعلام وتحدياته
الأحد 15/04/2018

صور ـ شبابيك ـ امل الرفاعي

 تحت عنوان “دور الاعلام في مواجهة تحديات المرحلة” نظم الاتحاد الدولي للصحافة العربية بالتعاون مع مركز الغد الثقافي ونادي الأخاء الفلسطيني ندوة إعلامية في قاعة لوبية في مخيم برج الشمالي.

أدار الندوة عضو اللجان الشعبية في منطقة صور محمد أبو رشيد الذي أشار في كلمته الى أهمية وشأن الاعلام في نقل الحقيقة والصورة الواضحة واصفا الاعلام بالسلاح المقاوم.

وفي مداخلته قال رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية في لبنان عبد معروف: اننا نلتقي اليوم في مرحلة تحبس فيها الانفاس وتقرع طبول الحرب ونتابع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة بانتظار خبر مفاجئ أو لسماع تحليل أو فكرة لمعرفة وفهم حقيقة ما يجري من أحداث وتطورات وما هو مصير المنطقة برمتها.

وذكر أن الاعلام ليس له سلطة قوية وتاثير على الرأي العام فحسب بل له دور في نقل الخبر وحقيقة ما يجري من وقائع والمساهمة في رفع مستوى الوعي لدى الشعوب وفهم الرأي العام لتطورات الاحداث و خلفياتها وتداعياتها.

وتابع قائلا اننا نتعرض الى تحديات معقدة و كثيرة وفي مقدمتها احتلال أكثر من منطقة عربية ولاسيما فلسطين وسوريا والعراق وما تشهده هذه البلاد من محاولات تصفية القضايا الوطنية.

 وأشار الى تحديات أخرى تهدد “امننا و مستقبل اولادنا و بيوتنا كافراد وجماعات كالفقر والقهر والاستبداد والظلم.

وذكر أننا أمام هذه التحديات نحتاج الى وعي وطني صادم ومحترف من اعلام الشعب المعبر مشيرا الى أن الاعلام هو السلطة الرابعة وأحد أهم عناصر النصر والهدم والبناء والتقدم والتأخر وعنصر فاعل ومكون من مكونات الوعي والرأي والفهم ومكون أساسي للسياسة والفكرة والثقافة لذلك يجب أن تكون مهمة الاعلام الاهتمام بالقضايا المصيرية ومواجهة التحديات.

 

و افاد ان الاعلام الفلسطيني في الساحة اللبنانية يشهد طفرة اعلامية غير مسبوقة فقد تكاثرت وسائل الاعلام و تزايد عدد الاعلاميين و اصبحة الصحافة مجالا لعمل الافراد اما هواية او تنفيذ لمسؤول تنظيم و هذا ما يجعل الصحافة الفلسطينية تعيش حالة من الفوضى و عدم القدرة على التأثير في مهمتها و تحقيق اهدافها بنجاح و مصداقية في ظل الشرذمة في الواقع الفلسطيني و التراجع السياسي .

وذكر ان معظم وسائل الاعلام الفلسطينية لا تقرأ من قبل قيادتها الا من خلال البحث عن صورهم او صور احتفالاتهم و لذلك لا تشكل اداة للبحث.

و دعا للعودة إلى اصول العمل الصحفي للتأثير في الرأي و تطوير و تأهيل الصحفي الفلسطيني من اجل خدمة شعبه.

من ناحيتها اشادت المديرة السابقة في فضائية الميادين و فضائية روسيا و التي تعمل اليوم في فضائية دبي الاعلامية جميلة عاطف بالحضور الكبير لفئة الشباب وقالت ان الصفحي الفلسطيني اثبت ذاته ووجوده في عدة ميادين كالفضائيات العربية و الدولية و ان اكثر المحطات العربية يديرها فلسطينيون كروسيا اليوم و الجزيرة و ان هناك اسماء  صحفيين كبار من الفلسطينيين.

و تابعت ان الاعلام لم يعد مجرد وسيلة للمعلومات ولصناعة الرأي العام كما كان هدفه من قبل مشيرة الى انه  بات اهم وسيلة حرب سياسية و إقتصادية.

و اضافت ان الاعلام اخطر وسيلة في تأطير الرأي العام و التلاعب به و هو السلطة الاكبر و الخادم الاهم للشركات العابرة للقارات و هو القائد لهذا العالم في القرن الواحد و العشرين و ابرز اهدافه تكريس ثقافة الاستهلاك و صياغة الوعي لاهداف ليس لها حدود كما هي الشركات المتعددة الجنسيات و لم تعد القضايا الانسانية من اولويات الاعلام .

و تطرقت الى الحديث عن القضية الفلسطينية التي تفرض نفسها بقوة حيث قالت انها اصبحت مشروعا تجاريا الى حد ما و استغلت بطريقة واضحة في تناولها و معالجتها اعلاميا.

 و تابعت انه من الحالات النادرة التي حظيت بالانصاف ليس على المستوى العربي بل المستوى العالمي هي قضية اللآجئين فهي من اكثر جوانب القضية فضحا لتمييز الاعلام و عدم موضوعيته و عدم انصافه و لعل عبارة قلب الصورة منصفة في تحديد المعايير التي سلكها معظم اعلامي العالم.

و اضافت اننا امام اخطبوط اعلامي غربي يتلاعب بعقول الشعوب سياسيا و اقتصاديا و نفسيا و تجاريا و القضية الفلسطينية احدى ضحاياه .

و تحدث عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية و رئيس تحرير صحفية الوفاء الفلسطينية الالكترونية عباس جمعة قائلا ان الاعلام صوت اللذين لا صوت لهم و عنصر فاعل و مكون من مكونات الوعي و الفكر.

و تابع ان العدو الصهيوني يحارب شعبنا الفلسطيني بكافة الوسائل السياسية و العسكرية و الاقتصادية و يسخر كافة قدراته الاعلامية التي تعتمد على فصاحة اللغة و البحث في ثقافة الشعوب ليسهل مخاطبتها و بالتالي التأثير على الراي العام العالمي وتحشيده ضد الرواية الفلسطينية

مشاركة