وشوشة تبحث عن مواهب المهمشين في المخيمات
الأربعاء 22/05/2019صيدا ـ شبابيك
تحت عنوان وشوشة من داخل مخيّمات الشتات الفلسطينية كتب خليل العلي تقريرا في صحيفة العربي الجديد تناول منصة “وشوشة” للتواصل الإجتماعي التي إنطلقت بمبادرة شبابية في مخيمات لبنان.
وجاء في التقرير أن الصورة النمطيّة لمخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتي يتناولها الإعلام من الناحية الأمنيّة فقط، دفعت مجموعة من الشباب لتأسيس مبادرة إعلامية من أجل كسر هذه الصورة وتوجيه الإهتمام بالمواهب الشابة في كافة المجالات.
وأوضح أن “وشْوَشة” منصة إعلامية على مواقع التواصل الإجتماعي إنطلقت بمبادرة من مجموعة شباب منهم ربا رحمة وأنس علي، وذلك من خلال إشتراكهم في ورشة عمل حول المبادرات وإستطاعوا الفوز بمبادرتهم وتم شراء معدات التصوير وإنطلق العمل.
ونُقل عن منسقة المبادرة ربا رحمة وهي فلسطينية مقيمة في مخيم اليرموك في سوريا، نزحت إلى لبنان بعد الدمار الذي تعرض له المخيم قولها: إخترنا إسم “وشوشة” لأنها تنقل الأصوات الخفيّة التي لا تُسمع وغالباً هي الفئة المهمّشة من الشباب، وأردنا أن نكون من يقوم بالإضاءة على المواهب والمبدعين من الشباب من خلال وشوشة التي هي الصوت الخفي الذي يجب أن يُسمع، وأن تكون منبراً لهؤلاء المبدعين.
تضيف رحمة أن هذه المنصّة هدفها تسليط الضوء على قصص النجاح والمبادرات الشبابيّة، وذلك من خلال تقارير مصوّرة لا تتجاوز مدتها ثلاث دقائق، حيث يتحدث الضيف عن هوايته وموهبته وكيف إستطاع تحقيق النجاح وما هي التحديات التي تواجه تحقيق حلمه في الحياة، ووصلت بعض المشاهدات إلى ما يزيد عن ثلاثين ألف مشاهدة للتقرير الواحد.
وتلفت إلى أن هذه المبادرة إنطلقت من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، الذي يعتبر عاصمة الشتات الفلسطيني في لبنان ويسكنه ما يقارب 90 ألف نسمة، وهو أكثر المخيمات تداولاً في الإعلام من الناحية الأمنيّة. وبعد ذلك، إنتشرت المبادرة في باقي مخيمات لبنان.
وتؤكد أنه لم يقتصر تصوير التقارير على المواهب داخل المخيمات، بل تخطى ذلك إلى أوروبا لتصوير المواهب الفلسطينية التي هاجرت من سوريا إلى الدول الأوروبية، وبعضهم شكّل فرقاً إنضمت إلى المبادرة.