logo
يوم لفضائية القدس في بريستول بيروت
الأربعاء 1/08/2018

بيروت ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

أعلنت فصائل وشخصيات سياسية وإعلامية تضامنها مع فضائية القدس التي تواجه تزايدا في إنتهاكات سلطات الإحتلال الإسرائيلي وسعيه للتضييق على مراسليها في الأراضي الفلسطينية.

وألقى مدير عام القناة هيثم منيب كلمة في لقاء تضامني عُقد في فندق البريستول في بيروت وجه خلالها التحية الى الحضور وتطرق إلى دور القناة البعيد عن الحزبية، مشيرا إلى أنها كانت النافذة على فلسطين ومن فلسطين، وعكست صور معاناة وألم الشعب الفلسطيني جراء الإحتلال.

وحث منيب الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التحرك السريع لإطلاق سراح مدير مكتب الفضائية وثلاثة مراسلين من معتقلات الإحتلال الإسرائيلي.

واستهل رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس في الخارج رأفت مرّة كلمته بالإشارة إلى قيام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بهجمة إنتقامية شاملة ضد وسائل الإعلام الفلسطينية.

وأوضح مرّة أن التغول الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني يتزامن مع إرتفاع مستوى التهديدات الأمريكية ـ الإسرائيلية المشتركة، مثل المحاولات الهادفة لتمرير صفقة القرن، وتهديد المقاومة وحزب الله في لبنان، وتخريب المجتمعات العربية من الداخل.

وأكد رفض كافة الإعتداءات الصهيونية على المثقفين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية كما دعا القوى الحرة في العالم إلى أوسع تضامن مع الإعلاميين الفلسطينيين، ورفض الإرهاب الصهيوني الممارس ضد الإعلام الفلسطيني.

من جهته أكد مسؤول العلاقات السياسية في حركة “فتح” في لبنان محمود سعيد التضامن مع فضائية القدس، التي تتعرض لاعتداءات الإرهابي ليبرمان، معربا عن تضامنه مع “أهلنا في أراضي 48 والضفة وغزة” مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي الذي يمارس كافة أشكال العدوان يعمل على تركيع الشعب الفلسطيني ضمن ما يسمى صفقة القرن بالتعاون مع الولايات المتحدة.

ودان سعيد قانون “القومية اليهودية” الذي أقره الكنيست الإسرائيلي قائلا “هذا القانون يعني تهجير المواطنين الفلسطينيين من أرضهم” كما حذر من مخاطر المرحلة المقبلة، ووجه تحية إلى وسائل الإعلام التي ترفض صفقة القرن وتشرح مخاطر الدولة القوية اليهودية، مؤكدا أن كل فلسطين اليوم في خطر.

وألقى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا كلمة أشار فيها إلى إغلاق الإحتلال الإسرائيلي لقناة فلسطين اليوم، ثم قناة القدس الفضائية، ما يدل على أهمية الصوت الإعلامي.

وقال إن العدو الصهيوني عمل منذ قيام كيانه على تزوير الحقائق والتاريخ والصورة، لذلك لا يستطيع أن يتحمل مصداقية وسائل الإعلام التي تنقل ممارساته.

وفي كلمته وجه مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال التحية إلى “قناة القدس” الفضائية” قائلا “دائما يعمد القاتل إلى فقء عين الحقيقة، ومن هنا عمد العدو الإسرائيلي إلى إستخدام الوحشية المتزايدة” مؤكدا على أن هذه الوحشية والعنصرية الصهيونية ستقتل صاحبها.

وإعتبر إتهام الصهيوني ليبرمان لـ”قناة القدس بأنها إرهابية” شهادة على مصداقيتها الفلسطينية قائلا لو كانت قناة فتنة ما عملوا على إغلاقها.

وألقى مسؤول الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل كلمة أكد فيها التضامن مع “قناة القدس” الناقلة للمشهدية الفلسطينية، التي تجمع في مكوناتها وحدة الشعب والأرض والجغرافيا، مشيرا إلى أن الأكذوبة الصهيونية سقطت تحت أقدام الشابة عهد التميمي.

ونوه بدور قناة القدس الفضائية التي فضحت صفقة القرن، ونقلت معاناة الأسرى، مشيرا إلى المأزق الذي تعيشه إسرائيل نتيجة إقرارها قانون القومية اليهودية.

من جهته قال مدير المؤتمر القومي العربي معن بشور “إن الحق الفلسطيني يحتاج إلى كل دعم سواء كانت “قناة القدس” أو “قضية القدس” مشيرا إلى قنوات المقاومة التي تحمل صوت فلسطين، مثل قناة المنار و قناة الميادين و قناة فلسطين اليوم.

وأضاف أنه لولا تأثير “قناة القدس” على الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي ما إتخذ العدو الصهيوني هذه الإجراءات.

وألقى هشام أبو محفوظ كلمة المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج مستنكرا ما تتعرض له “قناة القدس” الفضائية على يد الإحتلال الاسرائيلي.

وفي هذا السياق أشار إلى مخاوف إسرائيل من عدسات الكاميرا التي تفضح جرائمها وطالب بالإفراج عن الإعلاميين الذين إعتقلهم الإحتلال.

من ناحيته ألقى ناصر أخضر كلمة إتحاد الإذاعات والتلفزيونات العربية والإسلامية موجها التحية لقناة القدس الفضائية ولكل وسائل الإعلام المقاومة في نصرة الشعب الفلسطيني وقضية فلسطين.

وقال مخاطبا العدو الإسرائيلي: لا تستطيع إطفاء وسائل الإعلام، وأول هزيمة ستلحق بإسرائيل ستكون على صعيد الإعلام.

ودعا إلى “دعم القضية الفلسطينية بكل ما يتاح، وإلى توسعة التعاون إلى أبعد الحدود من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين.

في كلمته اكد رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ أن نقل المعلومة والحقيقة حق للمواطن مشيرا إلى أنه من بديهيات الأمور التضامن مع “قناة القدس” إعلاميا وإدانة السلوك الإسرائيلي وتركيز الإعلام المرئي العربي والإسلامي على نضالات الشعب الفلسطيني اليومية.

وأكد محفوظ أنه يمكن للإعلام الفلسطيني أن يسهم في التلاقي بين السلطتين الفلسطينيتين في الضفة الغربية وغزة، وقد آن الأوان لمثل هذا التلاقي. كما يمكنه أن يبني على التلاقي مع سكان فلسطين المحتلة الذين يتجاوبون مع أهلهم في الضفة والقطاع ويرفضون القوانين الإسرائيلية ويدعون لحق العودة.

هذا وتخلل اللقاء عرض تقرير عن “قناة القدس” الفضائية وكيفية توثيقها لجرائم الإحتلال الصهيوني ويوميات النضال الفلسطيني الداخل المحتل وغزة والشتات.

مشاركة