إحتجاجات فلسطينية على تنصل الأونروا من مركزي إيواء
الجمعة 13/03/2026بيروت ـ شبابيك
فاقم رفع “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (الأونروا) الغطاء عن مركزين لإيواء النازحين في لبنان حالة الإستياء والغضب من السياسات التي تتبعها الوكالة.
في سياق متابعتها لهذا التطور أعربت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” عن أسفها لرفع الأونروا مسؤوليتها عن حوالي 700 نازح (لبنانيين وسوريين وفلسطينيين) موجودين في مدرستي “بيت جالا” و “بيرزيت”.
وأشارت “الهيئة” إلى إقدام إدارة “الأونروا” على إنزال علم الأمم المتحدة من فوق سطح المدرستين ومحو إسم المدرستين من على المبنيين.
ووضعت “منظمة ثابت” لحق العودة إجراء “الأونروا” في سياق تقصير الوكالة الواضح خلال العدوان على لبنان.
وأشارت المنظمة إلى عدم فتح الوكالة مراكز إيواء كافية للنازحين من المخيمات الفلسطينية، وتقصيرها في تقديم الإستجابة الإغاثية المطلوبة، في وقت تعاني العائلات الفلسطينية، من آثار العدوان.
واعتبرت ما يجري مؤشراً خطيراً على تقليص دور “الأونروا” والتنصّل من مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وردت “الأونروا” على هذه الإنتقادات بأنها فعّلت إستجابتها الطارئة في لبنان في 4 آذار، حيث فتحت مركزاً لإيواء النازحين في “مركز سبلين للتدريب” ومدرستين مجاورتين. وفي 5 آذار فتحت مركزا ثانياً لإيواء النازحين في مخيم نهر البارد.
وأفادت بأن هناك قدرة إستيعابية في “مركز سبلين” لإيواء مزيد من العائلات النازحة وتتركز إستجابتها للطوارئ في هذا الموقع.