logo
إنتقادات لتلكؤ الأونروا في إيواء النازحين من الجنوب
الثلاثاء 3/03/2026

بيروت ـ شبابيك
إتجهت أنظار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (الأونروا) مع موجات النزوح التي أعقبت تزايد الإعتداءات الصهيونية على مناطق مختلفة من الأراضي اللبنانية.
من ناحيتها أصدرت الوكالة بيانا جاء فيه أنها قامت بتفعيل تدابير الجهوزية للطوارئ، وتتواصل مع الشركاء لحشد الدعم لخدمة النازحين من اللاجئين الفلسطينيين.
وأشارت إلى انها تحضر لفتح مركزين مخصصين لإيواء النازحين ـ “مركز سبلين للتدريب” لايواء النازحين من منطقتي بيروت والجنوب، و”مدرسة الجرمق” لإيواء النازحين من منطقة البقاع ـ وسيتم الإعلان عن بدء إستقبال النازحين عند جهوزية المركزين.
إعلان “الأونروا” لم يرق لـ “لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين”، “الحراك الفلسطيني المستقل”، “الفلسطينيون المهجرون من سوريا” الذين رأوا تباطؤا في إستجابة الوكالة.
وفي بيان بهذا الخصوص طالبوا بإعلان حالة الطوارئ فوراً، والبدء بتطبيق خطة إنسانية عاجلة لمواكبة مستجدات الحرب وتداعياتها على أهل المخيمات، توجيه نداء إستغاثة عاجل إلى الجهات المانحة لتأمين التمويل اللازم لضمان إستمرارية الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الإغاثة الغذائية، الإيواء الطارئ، الرعاية الصحية والدواء، ومستلزمات النظافة والصحة العامة، وفتح مدارس الأونروا في منطقتي صيدا وطرابلس كمراكز إيواء مؤقتة لإستقبال النازحين من مخيمات صور وبيروت والبقاع، مع تأمين الحد الأدنى من مقومات الكرامة الإنسانية لهم، وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق الميداني مع البلديات واللجان الشعبية والأهلية، والمؤسسات والجمعيات المحلية والدولية، لضمان إستجابة فعالة ومنظمة تستند إلى الشراكة والمسؤولية المشتركة.
وأكد البيان على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التردد أو البطء في الإستجابة، وإن أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات يواجهون مخاطر حقيقية تهدد أمنهم الصحي والإجتماعي والمعيشي، ما يفرض تحركاً فورياً يرتقي إلى مستوى الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
وفي هذا السياق دان أمين سر “لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان” عدنان الرفاعي تخلي الوكالة عن واجبها مشيرا إلى قرار إغلاق العيادات في ظل الحرب الذي إعتبره طعنة في ظهر اللاجئين الفلسطينيين ومشاركة غير مباشرة في تعميق معاناتهم.
وحمل الوكالة المسؤولية المباشرة عن أي تدهور صحي أو بيئي يصيب اللاجئين في المخيمات.
وإعتبر التذرع بالظروف الأمنية لتعطيل عمال النظافة والطواقم الطبية إستخفافا بكرامة اللاجئ وبحجم المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتق الوكالة.
ولم تظهر إحصاءات دقيقة لأعداد النازحين الفلسطينيين من مخيمات الجنوب والبقاع الذين تدفقوا على بيروت مما أثار الغموض حول مدى كفاية خطوة “الأونروا” لحل الأزمة.

مشاركة