الأمن الوطني يتهم الكيان بإغتيال السعدي وغيطاني في عين الحلوة
الإثنين 15/06/2026صيدا ـ شبابيك
خيمت أجواء الغموض على إستهداف عنصري “قوات الأمن الوطني الفلسطيني” محمد فتحي السعدي وهيثم غوطاني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.
وقال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في “الأمن الوطني” عبد الهادي الأسدي إن عملية الإستهداف تحمل بصمات وأيادي إسرائيلية في ظل العدوان المستمر على لبنان مشيرا إلى أن توقيت عملية الإغتيال يثير الشبهات ويهدف إلى زعزعة الأمن والإستقرار داخل المخيم.
ونفى معلومات جرى تداولها حول وجود خلافات داخل حركة “فتح” ووقوف الحركة وراء عملية الإغتيال ووصف هذه المعلومات بالعارية عن الصحة.
ومن ناحيتها دانت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية خلال إجتماع طارئ في مقر قائد “قوات الأمن الوطني الفلسطيني” في منطقة صيدا عملية الإغتيال.
وأوضحت أن ما جرى يستهدف “أمن وإستقرار أهلنا وشعبنا ومخيماتنا والجوار اللبناني، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان وقضيتنا الوطنية”.
كما شددت على ضرورة محاسبة كل من يخلّ بأمن وإستقرار المخيم.
ودعت في بيان أصدرته بعد إجتماعها إلى تسليم القتلة إلى القضاء اللبناني بعد أن أصبحوا معروفين لدى الجهات المعنية.